لماذا «يقلق» بان كي مون؟
تبدو التصريحات ذات الطابع الدبلوماسي «غير مفهومة»- أو «غير مجدية» للكثيرين، خصوصاً تلك التي تصدر عن الأمم المتحدة، من شاكلة «الإعراب عن كذا أو كذا.. بخصوص حدث ما..».
تبدو التصريحات ذات الطابع الدبلوماسي «غير مفهومة»- أو «غير مجدية» للكثيرين، خصوصاً تلك التي تصدر عن الأمم المتحدة، من شاكلة «الإعراب عن كذا أو كذا.. بخصوص حدث ما..».
وقال ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، نائب وزير الخارجية، رداً على سؤال بشأن ما إذا حقق الاجتماع نجاحاً إن «النجاحات موجودة كما هو الحال دائماً».
أعلن الكرملين أن موعد انتهاء العملية الجوية الروسية في سورية يتوقف على الوضع في مجال مكافحة الإرهاب في هذا البلد.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أهمية الحيلولة دون تصعيد كراهية الأجانب والتوتر الاجتماعي في الاتحاد الأوروبي.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إن المشاركين في اللقاء الرباعي الروسي الأمريكي السعودي التركي في فيينا اتفقوا حول صيغة الدعم الخارجي للعملية السياسية في سورية.
قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث الوضع في سورية مع الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الروسي، الجمعة 23 تشرين الأول.
وصرح دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي قائلاً: «تناول الاجتماع بحث الأوضاع في سورية بالتفاصيل وكذلك سير عملية القوات الجوية الروسية في الجمهورية العربية السورية الرامية إلى إسناد هجمات الجيش السوري بالإضافة إلى الاتصالات الدولية بشأن التسوية في سورية».
لم يعد الحديث عن الدور الروسي المتصاعد مجرد، تنبؤ، ورغبات، بعد أن تاكد هذا الدور بحكم الوقائع الملموسة، في العديد من الملفات الدولية، لا بل بات واضحاً أن الروس انتزعوا زمام المبادرة في بعض هذه الملفات، مثل الملف السوري.
يراقب الأمريكيون مدى تهافت وفود رفيعة المستوى من المملكة العربية السعودية وغيرها من بلدان الخليج نحو موسكو.
تقدمت الأزمة السورية خلال الأسابيع القليلة الماضية لتحتل مركز الاهتمام الأول على المستوى الدولي. انعكس ذلك بكثافة التصريحات واللقاءات الدبلوماسية، وكذلك بالتغطية الإعلامية الواسعة، التي وإن اتخذت في موجتها الأولى شكل الهجوم على العمليات العسكرية الروسية في سورية، إلا أنها بدأت بالانزياح شيئاً فشيئاً لتركز على مناقشة الأزمة السورية نفسها وكيفية الخروج منها.
يعيش عالم اليوم مرحلة سمتها الأساسية هي التغيرات السريعة والكبرى في الوقت نفسه. وإذا كان خط السير العام، هو باتجاه إعادة صياغة المنظومة الدولية بإحداثياتها المختلفة، الاقتصادية والعسكرية والسياسية، بحيث تتوافق مع التوازن الدولي الجديد، فإنّ هذه العملية مرّت حتى الآن بطورين متعاقبين..