استمرار حملة اعتداءات الاحتلال و361 فلسطينياً إلى الأسر
اعتقل جيش الاحتلال، الأحد 22/6/2014، 37 فلسطينياً في إطار حملة تشنها سلطات الاحتلال للعثور على ثلاثة مستوطنين فقدوا قبل 11 يوماً.
اعتقل جيش الاحتلال، الأحد 22/6/2014، 37 فلسطينياً في إطار حملة تشنها سلطات الاحتلال للعثور على ثلاثة مستوطنين فقدوا قبل 11 يوماً.
وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن حول العدوان الاسرائيلي على مواقع داخل اراضي الجمهورية العربية السورية مؤكدة أن هذا العدوان يأتي في إطار الدعم المباشر المستمر الذي يقدمه العدو الإسرائيلي للمجموعات الإرهابية المسلحة في منطقة فصل القوات
شرعت القيادة الفلسطينية بإجراء اتصالات مكثفة بهدف عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لوضع حد للإجراءات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في الضفة الغربية، التي أدت حتى الآن إلى استشهاد 6 فلسطينيين.
قررت قيادة السلطة الفلسطينية التوجه إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية من أجل حماية الشعب الفلسطيني، ووضع حد لاعتداءات جيش الاحتلال التي يتعرض لها الفلسطينيون منذ 10 أيام بعد اختفاء ثلاثة مستوطنين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية.
كشف تقرير حقوقي فلسطيني أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ارتفع إلى 5500 أسير عقب موجة الاعتقالات التي شنها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، والتي شملت نحو 388 فلسطينياً منذ الإعلان عن فقدان آثار ثلاثة مستوطنين قرب مدينة الخليل في 12 حزيران/يونيو الجاري.
التنسيق الأمني المفروض على السلطة الفلسطينية كشرط لبقائها تحول إلى التزام غير طوعي من جانب واحد، بعد أن أسقطت دولة الاحتلال الإسرائيلي كل التزاماتها بموجب الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير
الجعفري: سلطات الاحتلال لديها سجل أسود من انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم والأسلحة التي تقتل بها الفلسطينيين وترسلها للإرهابيين في سورية
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية فتى فلسطينيا في الضفة الغربية، الجمعة، في حين شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، غارات جوية على مناطق مختلفة في قطاع غزة، مما أسفر عن وقوع عدة إصابات.
حسم باراك أوباما التساؤلات. أعلن استعداده للتدخل عسكرياً في العراق، ولكن بشروط: تغيير معادلة التوازنات الداخلية بما يؤدي إلى «إلغاء التهميش»، وإلا تتدخل إيران «باسم الشيعة فقط»، في وقت بدا فيه واضحاً أن «داعش» قد باتت في حماية كل من إسرائيل والسعودية تركيا.
يلاعب الأسرى الإداريون الفلسطينيون موتهم إذ يشارفون على الشهر الثالث من الإضراب عن الطعام. 125 أسيراً يطالبون بالتحرر الفوريّ من السجن وإنهاء الاعتقال الإداريّ. ليس المطلب عادياً، بل هو غير مسبوق. تاريخياً، خاضت الحركة الأسيرة الفلسطينية 25 إضراباً عن الطعام، أغلبيتها الساحقة إضرابات مطلبيّة لتحسين ظروف السجن، وجزء منها في سنوات التسعينيّات للضغط على العمليّة السلمية لشمْل قضيّتهم في التسوية. لكن هذا الاضراب يأتي تاجاً لسلسلةٍ من الإضرابات الفرديّة التي حملت مطلباً واحداً: التحرر من السجن.