عرض العناصر حسب علامة : الاتحاد الأوروبي

واشنطن تخسر «حرب المعلومات» حول أزمة الطاقة الأوروبية

فشلت واشنطن بحرب المعلومات التي روّجت بأنّ روسيا تستخدم صادراتها من الطاقة إلى أوروبا «كسلاح». وتلقّت صفعة بشكل خاص بعد أنْ وعدت القوة العظمى الأوراسية بالسعي لإنقاذ جيرانها عبر مساعدتهم للنجاة من أزمة الطاقة الحالية، الأمر الذي يعزّزه واقع تهدئة سعير ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد كلّ تطمين روسي بتأمين الإمدادات.

حقبة توترات أوروبا.. هل تمضي نحو الانفجار؟

أين ما نظرنا وبحثنا في أوروبا، سنجد خلافات وإشكالات من كل حدبٍ وصوب، سواء على المستوى الداخلي في كل دولةٍ على حدة، أو على مستوى العلاقات ما بين دول الاتحاد الأوروبي، أو على المستوى الخارجي وعلاقة الاتحاد ودوله مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بالإضافة إلى الإشكاليات ضمن مؤسسة الاتحاد الأوروبي نفسها، أو حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وتشير تطورات هذه الخلافات والمجريات السياسية عموماً منذ عقدٍ بالحد الأدنى إلى وجود ميلٍ بتصاعد هذه التوترات بشكلٍ مطرد.

إثبات تورّط واشنطن والاتحاد الأوروبي بتمويل النازيين الجدد

أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، بأن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي دفعت تكاليف تدريب النازيين الجدد في أوكرانيا بأموال دافعي الضرائب، وهذا أمر غير مقبول وخطير جداً.

الاتحاد الأوروبي يعلن تقدماً حول النووي الإيراني وعمله لتحديد موعد استئناف المباحثات

أكد الاتحاد الأوروبي إحراز تقدم في المباحثات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي مع إيران، وأن الأطراف الموقعة على الصفقة تحاول الآن تحديد موعد لاستئناف مشاوراتها بهذا الشأن.

مؤتمر الشعب الصيني يدين بشدة تقريراً للاتحاد الأوروبي بشأن تايوان

ذكر المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني أمس الخميس أنه «يدين بشدة ويرفض بحزم» تقريراً «بشأن ما يسمى بالعلاقات السياسية والتعاون بين الاتحاد الأوروبي وتايوان»، والذي اعتمده البرلمان الأوروبي حديثاً.

ما الذي يجب أن يحلّ محل الاتحاد الأوروبي.. وهل هناك حاجة لبديل؟

ما الذي يجب أن يحلّ محلّ الاتحاد الأوروبي؟ إن كان هناك حاجة لاستبدال الاتحاد الأوروبي أساساً، فيجب علينا البحث عن السبب الذي يدعو إلى هذا الاستبدال. تاريخ الاتحاد الأوروبي وتطور الدول المنضوية داخله كفيلٌ إذا ما أدمجناه بتطوّر العالم وصعود قوى وهبوط قوى، بالإجابة عن مثل هذا التساؤل. الولايات المتحدة هي التي خلقت الاتحاد الأوروبي – كما سنتطرق إلى ذلك – وذلك بالتعاون مع بريطانيا، بهدف السيطرة على كامل العالم، بدءاً من أوروبا. روسيا، وهي الدولة الأكبر في العالم، كان الهدف النهائي لمريدي الهيمنة هو السيطرة. أدّت خطط مريدي الهيمنة بعد الحرب العالمية الثانية إلى إنشاء حلف الناتو العسكري، وحلف الاتحاد الأوروبي الدبلوماسي، من أجل تعزيز سيطرتهم على أوروبا بحيث يتمكنون من غزو الاتحاد السوفييتي في نهاية المطاف. لكنّ الاتحاد الأوروبي اليوم، بدوله التي تشهد انقسامات في مسائل الاصطفاف الإقليمي والدولي، يمكن أن يصبح أداة أخرى. لسنا هنا أمام سيناريو وحيد، بل أمام تحوّل جذري يجد اليوم بداية ظهوره على السطح. النخب الأوروبية اليوم تنقسم على نفسها، وهذا لا بدّ سيترك أثره في ما هو قادم. فبين من يريد الاستمرار بالاصطفاف إلى جانب كتلة الحرب، وبين من يرى في السلم مصالحه.