عرض العناصر حسب علامة : الأكراد

قراءة أولى في الوثيقة البرنامجية القضية الكردية وشعوب الشرق

تفرد قاسيون ابتداءً من عددها هذا مساحة ثابتة لمداخلات الراغبين من قرائها بمناقشة مشروع وثيقة الموضوعات البرنامجية حول القضية الكردية وشعوب الشرق العظيم التي ستقدم لمؤتمر حزب الإرادة الشعبية القادم.
تستقبل قاسيون المداخلات والمناقشات على البريد الالكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. وتأمل ألا يتجاوز حجم المداخلة 500 كلمة.

هل مِنْ كاوا يُوقِد النار مجدداً على قمة الجبل ليعلن الخلاص الحقيقي للشعب الكردي ولتكون منارةً مع شعوب الشرق، بدل أن يوقدها البعض في أخدود ضيّق؟

حكايانا.. لا تنتهي!

تظهر وسائل التعبير عن الوعي الجمعي عند شعوب الشرق، علاقات التأثر والتأثير المتبادل بينها، وتعكس من خلال اللغة والأدب التشابه في طرق التفكير والتعبير عن نماذج الحياة المختلفة وتبين قصصها المروية والمنقولة عبر الزمان الطابع الإنساني الأصيل لهذه الشعوب.

القضية الكردية.. والظرف الراهن؟

من الشروط الأولى لفهم أية قضية فهماً حقيقياً، ومنها القضية الكردية، هي قراءتها قراءة متكاملة، بعيداً عن المواقف المسبقة، والخاضعة على مدى التاريخ الحديث للتجاذبات القومية، والتناول أحادي الجانب مرة، والتعميم مرة أخرى، ومن دون الوقوف عند خصائصها. وهذا ما وضع الجميع أمام خيارات مسدودة في أغلب المنعطفات التاريخية التي مرت بها القضية، الأمر الذي  ينبغي ألا يتكرر في ظروف الاضطراب الإقليمي والدولي الراهن، سواء كان من خلال الاستمرار في إنكار حقوقه القومية من جهة، أو من خلال محاولة تجيير القضية لصالح المشاريع الدولية، من حيث يدري البعض أو لا يدري، من جهة أخرى، فكلتا الحالتين تعنيان جعل القضية الكردية مجرد أداة توتير جديدة في المنطقة.  

المسألة الكردية جدلية الخاص والعام!

أصبحت المسألة الكردية في سورية على جدول الأعمال بحكم الأمر الواقع، وباتت كغيرها من جوانب الأزمة السورية ساحة تجاذب بين القوى الدولية والإقليمية والحركة السياسية السورية، بما فيها الحركة القومية الكردية نفسها، حيث أصبح هذا الملف بأوجاعه المزمنة، والاحتقانات التي راكمها خلال عقود من الزمن، وفي ظل امتناع أطراف الصراع في النظام والمعارضة عن الحل عبر الحوار، أصبح مادة على طاولة البازار الإقليمي والدولي، بما على هذه الطاولة من صفقات ووعود وأوهام وابتزاز وحقوق، وخصوصاً بعد تشكيل إطارات «معارضة» في الخارج على نموذج «الائتلاف»، والتي تبنت خطاب مكونات ما قبل الدولة الوطنية، ومروراً بتطورات المشهد العسكري الميداني، وصولاً إلى مرحلة ازدياد دور قوى التكفير والتدخل العسكري الأمريكي المباشر في الأزمة، من بوابة الحرب على الإرهاب.   

موقع «الكردية.نت»: قدري جميل «الإدارة الذاتية في الجزيرة تجربة جيدة يجب الاستفادة منها كنموذج لسورية في المستقبل»


قال قدري جميل، رئيس* جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة، إن جولةً تمهيدية للحوار مع النظام، ستعقد بدعوة من وزارة الخارجية الروسية، لكل أطراف المعارضة الداخلية، مضيفاً أن الجولة تشاورية، سيتم الاتفاق فيها على العناوين والخطوط الرئيسية للحوار، خلال الشهر الحالي.

الأكراد السوريون والأزمة؟

ازداد الوزن النوعي للمسألة الكردية في سورية في ظل الأزمة الراهنة ، حيث أصبحت على جدول الأعمال بحكم الأمر الواقع وباتت كغيرها من جوانب الأزمة السورية مسألة إشكالية بين القوى الدولية والإقليمية و الحركة السياسية السورية، و حتى في صفوف الحركة القومية الكردية نفسها، حيث أصبح هذا الملف بأوجاعه المزمنة، والاحتقانات التي راكمها خلال عقود من الزمن مادة على طاولة البازار الاقليمي، والدولي بما على هذه الطاولة من صفقات ووعود وأوهام وابتزاز وحقوق وخصوصاً بعد تشكيل إطارات «معارضة» الخارج وما يسمى بـ «مجلس اسطنبول» وما تناسل منهُ من تشكيلات فيما بعد، التي تبنت خطاب مكونات ما قبل الدولة الوطنية، ومروراً بتطورات المشهد العسكري الميداني، وصولاً إلى مرحلة ازدياد دور قوى التكفير والتدخل العسكري الأمريكي المباشر في الأزمة، تحت يافطة الحرب على الإرهاب.