بلاغ عن اجتماع المجلس المركزي
انعقد يوم السبت، السادس من نيسان الجاري، في دمشق، الاجتماع الدوري للمجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية
انعقد يوم السبت، السادس من نيسان الجاري، في دمشق، الاجتماع الدوري للمجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية
نقدّم فيما يلي التقرير السياسي المقدّم من الرفيق قدري جميل عضو الرئاسة وأمين الحزب، إلى الاجتماع الدوري للمجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية المنعقد بتاريخ 6-4-2019، التقرير الذي تضمن تثبيتاً للنقاط الأساسية لرؤية الحزب ابتداء من الأزمة الرأسمالية العالمية، ووصولاً إلى الأزمة السورية ووضعها الراهن وآفاق حلها، والمهام المنتصبة على الصعد كافة، الفكرية والسياسية والجماهيرية والتنظيمية.
لقد مضى أكثر من 50 عاماً على احتلال أراضينا في الجولان، وخلال نصف القرن هذا... لم يكن الجولان فقط الضحية، بل انسحبت آثار هذا الاحتلال على كل البنية الاقتصادية الاجتماعية والسياسية السورية، فارتبط وجود المحتل باستنزاف الموارد، وخلق الظروف لاستخدامه ذريعة لممارسة «صفر ديمقراطية».
شبّه أحد المنتمين لحزب يساري، خلال نقاشات ضمن مؤتمر يساري عقد مؤخراً في بيروت، حق الشعوب بتقرير المصير بالحق في «الطلاق» الذي هو «أبغض الحلال»...
نعتقد أن الرسم الأولي البسيط لـ «صفقة القرن»، كان مبنياً على تعميق صراع ذي حامل طائفي شكلي (سني- شيعي) في مجمل منطقتنا، يسمح بتسعير الصراعات ضمن العراق وسورية من جهة، ويسمح من جهة أخرى بإزاحة الكيان الصهيوني تدريجياً من رأس قائمة الأعداء في حسابات شعوب المنطقة، ويسمح تالياً برفع درجة التطبيع الخليجي وغير الخليجي من باب العداء لإيران وصولاً إلى حالة يجري فيها استيلاد تحالف معلن بين الخليج والكيان الصهيوني وتركيا في وجه روسيا وإيران وسورية والعراق، وفي وجه شعوب المنطقة قاطبة.
يخطئ كثيراً من يحاول الاكتفاء بفهم قرار ترامب حول الجولان السوري المحتل ضمن السياق السوري وحده، أو ضمن السياق السوري الفلسطيني فحسب؛ لأنّ القرار وطبيعة الاصطفافات والآثار المترتبة عليه، محلياً وإقليمياً ودولياً، تسمح بالقول: إنه خطوة ضمن إستراتيجية عامة تخص التعامل الأمريكي مع مجمل منطقتنا، بل ومع العالم بأسره!
يتسارع مجرى الأحداث الدولية في إطار ميزانها الجديد بين حالة التراجع الغربي عموماً، والقوى الجديدة الصاعدة المتمثلة بشكل أساس في روسيا والصين، ضمن 3 ملفات دولية أساسية.
احتلال الجولان السوري عام 1967 هو أحد الجذور العميقة لأزمة 2011! تلك حقيقة لا بد من فهمها واستيعابها بشكل كامل...
«وفقاً للمفهوم المادي عن التاريخ، يشكل إنتاج وتجديد إنتاج الحياة الفعلية العنصر الحاسم، في العملية التاريخية، في نهاية المطاف» كذلك يكتب أنجلس في رسالته حول المادية التاريخية عام 1890 إلى يوسف بلوخ.*
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره اللبناني، ميشال عون، عقب لقائهما في الكرملين، أنه لا بديل لحل الأزمة في سوريا سياسيا، مؤكدين دعم بلديهما لجهود حكومتها في محاربة الإرهاب.