الصورة عالمياً
في إطار مساعدة طهران على تخطي العقوبات الغربية، فتحت الصين خطاً ائتمانياً بقيمة 10 مليارات دولار يهدف إلى تمويل مشاريع الطاقة والنقل والمياه وغيرها من مشاريع البنية التحتية.
في إطار مساعدة طهران على تخطي العقوبات الغربية، فتحت الصين خطاً ائتمانياً بقيمة 10 مليارات دولار يهدف إلى تمويل مشاريع الطاقة والنقل والمياه وغيرها من مشاريع البنية التحتية.
هل يعرف الناس كيف يعمل الإعلام الألماني؟ إذاعة «دوتشيه فيلله»، جريدة «فرانكفورتر ألغيماينر تسايتونغ»، مجلة «ديرشبيغل الأسبوعية» وغيرها، فلنكتشف ذلك.
وصف سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، تفتيش السلطات الأمريكية للمنشآت الدبلوماسية الروسية، بأنه «بلطجة دولة» وتطاول غير مسبوق على أسس القانون الدولي.
لافتة كانت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها عدد من السياسيين الألمان، والتي عبّروا من خلالها عن رفضهم لمنطق العقوبات الأمريكي ضد روسيا، الذي يأخذ من مسألة شبه جزيرة القرم كذريعة له. وفي ظل ظروف الحرب التجارية المقبلة المرتقبة مع الولايات المتحدة، وسعي الأخيرة لتدفيع أوروبا ثمن سياسات مرحلة الهيمنة الأمريكية، فإنه من المتوقع أن تنحو هذه العقوبات منحى شكلياً، في مقابل تمتين أواصر العلاقات الأوروبية مع قوى القطب الدولي الصاعد (بريكس نموذجاً).
مالذي يفعله الأمريكيون في ألمانيا؟ نريد أن نعرف، الحديث ليس فقط عن التجسس، بل عن العمليات العسكرية والصناديق الأمريكية غير الربحية والمنظمات غير الحكومية والصحافة والأحزاب السياسية ومجموعات الكتاب والصحفيين وطلاب الجامعات والمخابرات الألمانية والجيش والحكومة، أي: نقاط الهيمنة الأمريكية في ألمانيا.
تحتاج المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، للفوز في الانتخابات البرلمانية العامة، من أجل الإبقاء على سياساتها الداخلية والخارجية، فيما لو قررت أن تترشح لمنصب المستشارة الاتحادية للمرة الرابعة. ورغم كثرة التنبؤات بسهولة نجاحها، ثمة شك يسود الصحافة الألمانية في أن ولايتها الجديدة ستكون الأكثر صعوبة.
صرح وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، بعد لقائه مع نظيره الأمريكي، جيمس ماتيس، بأن اللجوء إلى الخيار العسكري الذي تتحدث عنه واشنطن، ضد كوريا الديمقراطية احتمال «بعيد جداً».
أيام قليلة وسيتحول وسط مدينة هامبورغ إلى وضع الإغلاق من أجل قمة مجموعة العشرين، ونقلت وسائل إعلام تصريح يواكيم ليندرز، الرئيس الإقليمي للنقابة المحلية للعاملين بالشرطة قائلاً: «ستخضع الحياة العامة لقيود واضحة»، وسط تحضيرات لتظاهرات مناهضة للقمة.
احتلت أخبار الاحتجاجات الحاشدة ضدّ الحكومة الرومانية، صدارة التغطية الإعلامية للعديد من وسائل الإعلام الغربية والعربية خلال الأسبوع الفائت، غير أن هذه التغطية الإعلامية المكثفة لم تساعد جمهور المتابعين في فهم الخلفيات الكامنة وراء المشهد المستجد، في دولة تعد «الصفيح الساخن» الثاني في أوروبا الشرقية، بعد أوكرانيا.
تستعد الأحزاب السياسية في ألمانيا للانتخابات البرلمانية التي ستجري في أيلول 2017. ويشتد مع هذه الاستعدادات. الصراع السياسي والإعلامي على جملة من الملفات السياسية، التي تشكل أساس البرامج المتصارعة لكل الأحزاب: مسألة اللاجئين، والعلاقات مع الولايات المتحدة، وسياسات «إنقاذ اليورو»، بما تحمله من آليات لضمان الهيمنة الألمانية على أوروبا، فضلاً عن مستقبل العلاقات مع روسيا.