إيران: نحترم جارتنا وصديقتنا تركيا وننفي إطلاق أي صاروخ باتجاه أراضيها
قالت هيئة الأركان العامة الإيرانية في بيان اليوم الخميس 5 آذار 2026 إن القوات المسلحة الإيرانية تحترم سيادة تركيا، وتنفي إطلاق أي صاروخ باتجاه الأراضي التركية.
وجاء في البيان: "نحترم سيادة بلدنا الجار والصديق تركيا، وننفي أي إطلاق صواريخ باتجاهها".
وفي وقت سابق كانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت تدمير صاروخ باليستي قالت إنه أطلق من إيران نحو المجال الجوي التركي.
وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها:
• تركيا تحتفظ بحق الرد على أي موقف عدائي ضدها وذلك في أعقاب اعتراض صاروخ باليستي تم إطلاقه من إيران نحو المجال الجوي التركي.
• سيتم اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للدفاع عن الأراضي التركية ومجالها الجوي بشكل حاسم ودون تردد.
• نحث جميع الأطراف على الامتناع عن أي أعمال من شأنها زيادة حدة الصراع بالمنطقة.
يجدر بالذكر بأن هذه ليست المرة الأولى في الحرب الدائرة حالياً غربي آسيا، التي تقع فيها هجمات في بلدان المنطقة وتنفي إيران مسؤوليتها عنها.
ففي وقت سابق نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر عسكري بأن الهجوم الذي وقع صباح يوم الإثنين 2 آذار 2026 على منشآت شركة أرامكو النفطية السعودية إنما نفذه «الإسرائيليون»، وهو مثال على عملية «تضليل».
وأضاف المصدر أن هدف «إسرائيل»: هو صرف انتباه دول المنطقة عن جرائمها المتمثلة في مهاجمة مواقع مدنية في إيران. وأعلنت إيران أنها ستستهدف جميع مصالح ومنشآت الأمريكيين و«الإسرائيليين» في المنطقة، وقد هاجمت العديد منها حتى الآن، لكن منشآت أرامكو لم تكن من بين أهداف الهجمات الإيرانية حتى الآن، بحسب المصدر الإيراني.
• وتابع المصدر الإيراني: وفقًا لمعلومات تم الحصول عليها من مصادر استخباراتية، فإن ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة هو أيضًا أحد الأهداف التالية «للإسرائيليين» في عملية التضليل، ويعتزم هذا النظام مهاجمته.
وفي تطور ذي صلة، وبعد يوم من التحذير الإيراني من خطة «إسرائيلية» لاستهداف ميناء الفجيرة النفطي في الإمارات العربية، وقع انفجار في هذا الميناء بالفعل يوم الثلاثاء، 3 آذار، وشوهد تصاعد دخان كثيف ونيران من منطقة الصناعات النفطية في إمارة الفجيرة.
ويجدر بالذكر بأن الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون كان قد كشف أن الموساد «الإسرائيلي» خطط لعمليات وتفجيرات في السعودية وقطر، وأن هذين البلدين اعتقلا بعض عملاء الموساد المتورطين.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات