تسنيم: «إسرائيل» وراء استهداف أرامكو السعودية وميناء الفجيرة الإماراتي
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر عسكري بأن الهجوم الذي وقع صباح الإثنين 2 آذار 2026 على منشآت أرامكو النفطية السعودية نفذه «الإسرائيليون»، وهو مثال على عملية «تضليل».
وأضاف المصدر:
• هدف «إسرائيل» هو صرف انتباه دول المنطقة عن جرائمها المتمثلة في مهاجمة مواقع مدنية في إيران.
• أعلنت إيران، دون أي تنازلات، أنها ستستهدف جميع مصالح ومنشآت الأمريكيين و«الإسرائيليين» في المنطقة، وقد هاجمت العديد منها حتى الآن، لكن منشآت أرامكو لم تكن من بين أهداف الهجمات الإيرانية حتى الآن.
• وتابع المصدر المطلع: وفقًا لمعلومات حصلت عليها من مصادر استخباراتية، فإن ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة هو أيضًا أحد الأهداف التالية «للإسرائيليين» في عملية التضليل، ويعتزم هذا النظام مهاجمته.
يجدر بالذكر بأن الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون كان قد كشف أن الموساد «الإسرائيلي» خطط لعمليات وتفجيرات في السعودية وقطر، وأن هذين البلدين اعتقلا بعض عملاء الموساد المتورطين.
وفي تطور ذي صلة، وبعد يوم من التحذير الإيراني من خطة «إسرائيلية» لاستهداف ميناء الفجيرة النفطي في الإمارات العربية، وقع انفجار في هذا الميناء بالفعل اليوم الثلاثاء، وشوهد تصاعد دخان كثيف ونيران من منطقة الصناعات النفطية في إمارة الفجيرة.
يجدر بالذكر بأن شركة أرامكو التي استهدفها «الإسرائيليون»(بحسب المصدر الإيراني) هي شركة نفطية وطنية سعودية وإحدى أكبر شركات الطاقة والكيميائيات المتكاملة على مستوى العالم، يقع مقرها الرئيسي في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية.
تأسست الشركة في عام 1933م بموجب اتفاقية امتياز للتنقيب عن النفط، وعُرفت آنذاك باسم "شركة النفط العربية الأمريكية" (أرامكو)، إلى أن أصبحت مملوكة بالكامل للحكومة السعودية في عام 1980م . تشرف أرامكو على أكبر احتياطي للنفط الخام في العالم، وتدير حقولاً استراتيجية عملاقة مثل حقل الغوار (أكبر حقل نفطي بري) وحقل السفانية (أكبر حقل نفطي بحري) .
وتُسهم الشركة بدعم الاقتصاد السعودي والتجارة العالمية، وتوظف أكثر من 75,000 موظف.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات