عرض العناصر حسب علامة : اتحاد عمال دمشق

من تاريخ النقابات الدمشقية

كانت مدينة دمشق من أهم مراكز تجمع الطبقة العاملة السورية في النصف الأول من القرن العشرين. وهناك تأسست النقابات الأولى، كما تأسس في دمشق أول اتحاد عمال محافظة، وبعدها الاتحاد العام لنقابات عمال سورية.

كانوا وكنا

الطبقة العاملة تستجيب لدعوة اتحاد عمال دمشق لتنفيذ إضراب عام لعمال جميع المهن في مدينة دمشق عام 1955،

 

نقابات دمشق أنهت مؤتمرها الختامي

أنهى اتحاد عمال دمشق مؤتمره السنوي الأخير لهذه الدورة النقابية الذي تزامن مع الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية، حيث استمر المؤتمر ما يقارب الخمس ساعات قدمت خلاله أكثر من 40 مداخلة على أعمال المؤتمر، وشملت معظم القطاعات الإنتاجية والخدمية.

نقابات دمشق تنهي مؤتمراتها

ختم اتحاد عمال دمشق مؤتمراته السنوية الأخيرة للدورة السادسة والعشرين بمؤتمرات نقابة عمال النقل البري ونقابة عمال السكك الحديدية وأيضاً نقابة عمال الصناعات الغذائية ونقابة عمال العتالة.

كانوا وكنا

في أيار 1925، وعشية الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي، صدرت جريدة الإنسانية، أول جريدة شيوعية في سورية ولبنان حاملة شعار «الإنسانية هي جريدتك أيها العامل فاقرأها وأعطها لغيرك ليقرأها، اتحدوا أيها العمال».

بصراحة لا تخافوا من اقتصاد السوق والتشاركية!

«لا تخافوا من اقتصاد السوق والتشاركية»، عبارة قد طرحت في مؤتمر اتحاد دمشق من قبل أحد الحاضرين في المنصة الرئيسة، خلال رده على مداخلات بعض النقابيين أعضاء المؤتمر

اتحاد عمال دمشق في مؤتمره السنوي

عقد اتحاد عمال دمشق مؤتمره السنوي لبحث أبرز ما جاء في اجتماعات نقاباته المختلفة خلال الأيام الماضية، حيث أعاد طرح عشرات القضايا العمالية العالقة منذ سنوات، وقدم الوعود بتلبية جانب من هذه المطالب، وتستعرض قاسيون في الأسطر التالية أبرز هذه المطالب في كل جانب على حدة.

 

في مجلس اتحاد عمال دمشق: الحكومة ليست حكومة أزمة بل حكومة تخلق أزمة وتضاعفها

جاء مجلس اتحاد عمل دمشق زاخراً بطرح القضايا الهامة التي ترتبط بالعمال وتدعوهم للوقوف ضد السياسات الحكومية التي أثقلت من هموم المواطنين، وزادت من همومهم المعيشية، ولعل الوصف الذي أطلقه علي مرعي رئيس نقابة عمال النفط هو الوحيد الذي يمكن وصفها به، نعم كما قالها مرعي «الحكومة ليست حكومة أزمة بل حكومة تخلق أزمة وتضاعفها».

اقتراحات من أجل شركة بردى للصناعات المعدنية والكهربائية

قدم الاتحاد المهني مجموعة من الاقتراحات من أجل أن تتخلص شركة بردى من الصعوبات والمعيقات التي تواجهها الشركة لاستمرارها بالعمل والنهوض به، وذلك في الاجتماع الذي عقده الاتحاد المهني بالاشتراك مع مدراء شركة بردى والإنشاءات المعدنية، اللجنة النقابية في بردى ومكتب نقابة المعدنية في دمشق حيث خلص الاجتماع إلى مجموعة من المقترحات والتي قدمت في تقرير الاتحاد المهني لاجتماع مجلس الاتحاد العام في دورته الثالثة عشرة والمقترحات هي:

900 عامل في شركة بردى يصرخون... والحكومة إذن من طين وإذن من عجين

طالت معاناة شركة بردى، وكذلك عمالها من جراء تطنيش الحكومة لكل النداءات، والمحاولات التي قامت بها إدارة الشركة، ونقابة عمال الصناعات المعدنية، واتحاد عمال دمشق، والاتحاد العام سواء في المؤتمرات النقابية أو على شكل مذكرات موجهة إلى وزارة الصناعة ورئاسة مجلس الوزراء لمساعدتها في الحصول على قرض لشراء المواد الأولية اللازمة لتشغيل خطوط الإنتاج لديها،