عالجت الأفلام السينمائية تجارب الإضرابات العمالية في القرن العشرين، ومنها الفيلم السوفييتي «الإضراب» والفيلم الأمريكي «عناقيد الغضب» والفيلم الإيطالي الفرنسي واليوغسلافي المشترك «المنظم»
رواية الإخوة كارامازوف، هي آخر رواية كتبها دوستويفسكي، ويجمع نقادٌ كثيرون على أنها أعظم أعماله على الإطلاق وأكثرها نضجاً، رغم أنّ إطلاق حكمٍ كهذا يبدو أمراً شديد الصعوبة، بغياب وجود أدوات قياس لقيمة جواهر عظيمة كالجواهر التي تركها الكاتب للبشرية.
عرض على مختلف المنصات الإلكترونية ودور السينما حول العالم، الجزء الثاني من فيلم «معركة بحيرة تشانغجين» الذي أنتج في بداية العالم الحالي 2022. ويصور هذا الفيلم كيف حطمت القوات الصينية، الغزاة الأمريكيين، وكيف طردهم الصينيون خارج كوريا الشمالية في خمسينات…
إن التشابك العالمي على كل المستويات، التحول الذي دفعت نحوه الرأسمالية نفسها بشكل عميق جداً، يجعل من المستحيل العودة إلى الوراء. فالوحدة العالمية على المستوى التحتي الاقتصادي-الإنتاجي، ومعها مختلف أشكال إنتاج وإعادة إنتاج الحياة على الأرض، ربطت المجتمعات على مستوى…
حسب جريدة «ويكلي ووركر» البريطانية، فأن الهجمات الحكومية على الاتحاد الوطني للطلاب بسبب ما يسمى «معاداة السامية» هي جزء لا يتجزأ من هجوم سياسي أوسع بكثير، ويتعلق بجعل معاداة الصهيونية جريمة.
للسنة الثالثة على التوالي، أحيت بعض الصحف والمجلات الأمريكية ذكرى كومونة سانت لويس والانتفاضة العمالية العظمى التي اشتعلت في الولايات المتحدة الأمريكية في تموز 1877. وبدأ الحديث أيضاً في بعض الأوساط الأمريكية عن الانتفاضة العمالية التي ستشتعل في أمريكا في…
كتبت جريدة قاسيون بتاريخ 12 آب 2004: الولايات المتحدة أرادت برميل النفط بين 8-12 دولاراً وها هو يقفز إلى 45 دولاراً وقد يقفز إلى 100 دولار. ورغم حروبها لحل أزمتها الاقتصادية، يجري في الواقع عكس ما كانت تريده الإمبريالية الأمريكية.…
يتحدث المزيد من الكتاب الأمريكيين اليوم حول «نهاية الحضارة الغربية»، ويزداد عدد الأكاديميين والكتاب الذين باتوا يعرفون تماماً أن زمن الهيمنة الغربية قد ولّى. وذلك بالتوازي مع مستوى مرتفع نوعاً ما من إصدار الكتب التي تنتقد الرأسمالية في أوروبا وأمريكا…
تتجاوز حدود الهيمنة عند السيد «أدولف» غوغل الحدود السياسة والعسكرية التقليدية. وتصل إلى أكثر من 3 مليارات إنسان حسب إحصائية شهر أيار 2022. أما أشهر أدوات السيد «أدولف» غوغل صاحب شارب «توث براش» الإلكتروني الجديد، فهي سياسية محرك البحث.