تداعيات حول قصيدة «أحبّيني» للسيّاب
أمام سيرة موجعةٌ كالتي عاشها السيّاب من الطبيعيّ أن تفيض أشعارَهُ بهذه الآلام هذا الفيضانَ الجارفَ.. لا سيما وأن مسار التجربة السيابيّة كان، من النّاحية المكانيّة، يماشي النّهر، بطريقة معكوسة، فهو حاذاه في رحلتي العمر والشّعر من المصبّ باتجاه المنبع…