وعلى الزيتون السلام.. النجدة المتأخرة!
منذ حين بعيد، آليت الانكفاء وعدم نشر أي شيء على الإطلاق لا شعراً ولا نثراً.. وبت أنتظر كالمأخوذ بطاقة العبور إلى العالم الآخر كوني أعيش حالة قهر مزدوج لما يمر به وطني ولا أستطيع له دفعاً. ولكني أكتب اليوم مضطراً…