عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

بولتون: صفقة القرن لن تؤدي لشيء، ولا أحد سيأخذها على محمل الجد stars

بينما يتصاعد الحراك الشعبي في قطاع غزة المحاصر على وقع التصعيد العسكري بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات العدو، خرج مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، (وهو المعروف بأنه «الصديق الوفي» لكيان العدو والناصح له باستمرار) ليزيد الحسابات الصهيونية تخبطاً وارتباكاً.

فلسطين ليست خارطة إلكترونية..

استبدلت شركتا غوغل وآبل اسم «فلسطين» على خرائط البحث الخاصة بالشركتين، واستبدلته باسم الكيان الصهيوني، ما أثار غضب الكثيرين الذين تضامنوا مع فلسطين.

«إسرائيل» مرتعبة؟

 كتب الصحفي راينر شيا مقالاً تناول فيه الهلع الذي يجري حالياً في الكيان الصهيوني بسبب تراجع الدور الأمريكي المهيمن في العالم، وما يجرّه وسيجرّه عليه لدرجة تهديد وجوده العنصري. وأبرز ما جاء في هذا المقال:

 

العدو يرصد 8 مليون «شيكل» لتشييد «مستوطنة ترامب» في الجولان المحتل

استكمالاً لسلسلة الاعتداءات التي يقوم بها كيان العدو في الجولان السوري المحتل، من المتوقع أن تصادق حكومته يوم الأحد المقبل على البدء بتشييد ما سمّي بـ«مستوطنة ترامب»، وذلك برصد مبلغ قدره 8 مليون «شيكل» للشروع ببنائها.

كانوا وكنا

تخبّئ مدينة حيفا ذكريات نضالية حاول الاحتلال مسحها وملاحقة الأراشيف القديمة وإتلافها. 

استعدوا للعودة إلى حيفا!

يفتّش كفّي ثانية، فيصادر حيفا التي هرّبت سُنبلة، ويا أيّها الكرمل، الآن تُقرع أجراس كل الكنائس، وتعلن أنّ مماتي المؤقّت لا ينتهي دائماً، أو ينتهي مرّة، أيّها الكرمل، الآن تأتي إليك العصافير من ورق، كُنتَ لا فرق بين الحصى والعصافير، والآن بَعْثُ المسيح يؤجّل ثانية، أيّها الكرمل، الآن تبدأ عطلة كل المدارس. يقول لي جدي دوماً بأنّ حيفا أجمل مدن العالم! أنا لم أرَ حيفا، وجدّي لم يرَ أي مدن العالم! محمود درويش في قصيدة: النزول من الكرمل، تصرخ حيفا.

التصعيد الأخير في غزة، الأسباب والذرائع

تصعيدٌ جديد بين قوات الاحتلال والمقاومة الفلسطينية بدأته «إسرائيل» يوم الجمعة الماضي، واستمر ثلاثة أيام، راح ضحيته 25 شهيداً فلسطينياً و154 مصاباً، من خلال استهداف العدوّ لأبنية سكنية ومنازل وأراض زراعية في قطاع غزة.

الأسرى... في معركة الوحدة والكرامة

من معتقلهم، لم يرضخ الأسرى لاعتداءات الاحتلال، معلنين التصعيد من خلال معركة «الوحدة والكرامة»، إذ يعلم الأسرى من تجربتهم النضالية، أن الوحدة هي مكمن القوة، مؤكدين أن العدو مهما تمادى لن ينال من كرامة من ضحى بحريته فداءً للوطن.

الجامعات الفلسطينية هدفٌ منهجيّ للكيان الصهيوني

كتب، نيك ريمر، مقالاً يوضّح فيه الهجمة المنهجيّة التي يشنّها الكيان الصهيوني على الجامعات الفلسطينية وعلى التعليم العالي الفلسطيني بشكل عام، والتي تتصعّد في العامين الماضيين وتأخذ الجامعات الصهيونية فيها دوراً محورياً كإحدى أدوات شلّ التعليم الفلسطيني، وأبرز ما جاء في المقال:

عدونا: الشرذمة

يستمر الاحتلال بتفعيل الانقسام الفلسطيني كواحدة من أهم الأوراق الرابحة للعدو (الإسرائيلي) في الصراع، والتي يتمسك بها بحزم في لحظة الضعف غير المسبوقة التي يمر بها، فلا الظروف الدولية إلى جانبه، ولا الإقليمية، بل أكثر ما يسعفه الانقسام والرخاوة التي تشوب القوى السياسية الفلسطينية.