هكذا يكون الوفاء قال جان جوريس:
«إن الوفاء للأسلاف لا يعني الاحتفاظ برمادهم، بل بحمل الشعلة التي أوقدوها»
«إن الوفاء للأسلاف لا يعني الاحتفاظ برمادهم، بل بحمل الشعلة التي أوقدوها»
منذ أن حدث أول انشقاق كبير في الحزب الشيوعي السوري بداية السبعينات وحتى تاريخ اليوم يتكلم الشيوعيون السوريون حول الوحدة، سواء على مستوى القواعد أو القيادات. فكل برامج الطوائف الشيوعية تضم فقرة حول ضرورة وحدة الشيوعيين، كما أن القواعد المتواجدة لدى كل الأطراف والأعداد الضخمة من الشيوعيين المشتتين والمتقاعدين يحلمون بذلك.
1. تم تفكيك الاتحاد السوفييتي إلى دويلات مستقلة واختفاؤه من المسرح السياسي الدولي، واختفاء الجزء الهام من المعسكر الاشتراكي، واختفاء أكبر حزب سياسي في العالم، وتم حل حلف وارسو ومجلس التعاضد الاشتراكي (سيف) وانخرط قادة رابطة الدول المستقلة في ركب الغرب الإمبريالي، وحولوا دولتهم العظمى إلى سوق لتصريف الإنتاج الرأسمالي مصدراً لأهم مواد الخام الأولية ولأهم الكفاءات العلمية للغرب الرأسمالي.
احتفل الشيوعيون ومعهم كل القوى الوطنية والتقدمية في العالم بالذكرى الـ 85 لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، والتي تعتبر أهم حدث وقع في القرن الماضي.
ثمان وسبعون قرنفلة حمراء زينت جبهة الحزب المجيد، الذي نشأ وترعرع وشب وتصلب عوده وانتصبت قامته على أرض الوطن قوة وطنية وطبقية رفعت مشعل الوعي وراية النضال.. راية الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم..
حدثني صديق فقال: في خمسينات القرن الماضي، انطلقت من القرية إلى المدينة، لحاجتي إلى وثيقة رسمية. تعطل بنا الباص، فوصلت في آخر الدوام إلى الدائرة التي كان قد بقي فيها موظف واحد، عرضت عليه طلبي، أجابني تعال غداً. حسبتها سريعاً: «… غداء وعشاء ونوم في الفندق، سيكلفني أكثرمن سبع ليرات سورية، عدا هدر يوم» ودون أن أتجرأ على النظر في عينيه، أشرت له بإصبعين حركتهما، تردد قليلاً، ثم أنجز الوثيقة، وخرج إلى قرب الباب، وتلفت حوله بحذر، وبيد مرتجفة قبض الليرتين وقال هامساً برجاء حار:
وجه اهالي منطقة القابون إلى محافظة مدينة دمشق اعتراضاً ثانياً على المخطط التنظيمي العمراني رقم /19061/ ص ط ق تاريخ 2002/9/12 والمسموح له بالاعتراض.
■ خيارات العمال في القطاع الخاص: الإذعان.. أو البطالة!!
للحركة العمالية والنقابية أهمية كبرى نظراً للدور الذي لعبته في المعارك الوطنية والطبقية سواء من أجل الاستقلال الوطني أو صراعها لانتزاع حقوقها المشروعة في ثماني ساعات عمل وراحة ونوم، ومن أجل قانون عمل يحدد العلاقة بين العمال وأرباب العمل ومن أجل تأسيس النقابات العمالية.
تلقت «قاسيون» رسالة من (15) عاملاً من عمال شركة الساحل للإنشاء والتعمير، يعترضون فيها على قرار التسريح التعسفي الذي مورس بحقهم بتاريخ 21/10/2002. حيث أوقفوا عن العمل بحجة أن الشركة ليست بحاجة إليهم، وجرى تسريحهم دون سابق إنذار بينما هناك أعمال للشركة لم تنفذ بعد، والشركة تقوم بتعيينات جديدة، ويطالب العمال بالنظر في أمرهم وإعادتهم إلى عملهم، شارحين وضعهم المعيشي الصعب.