أوراق خريفية.. «حوار لم يكتمل... !»
كونه يجيد التحدث بالإنكليزية بامتياز، ويتمتع بذهن متّقد، وبأسلوب هجومي كاسح... فقد كُلّفَ بإجراء مقابلة صحفية مع أحد كبار المسؤولين الأمريكان. وبعد مشاورات واتصالات عديدة تم الاتفاق على موعد وكان هذا اللقاء:
كونه يجيد التحدث بالإنكليزية بامتياز، ويتمتع بذهن متّقد، وبأسلوب هجومي كاسح... فقد كُلّفَ بإجراء مقابلة صحفية مع أحد كبار المسؤولين الأمريكان. وبعد مشاورات واتصالات عديدة تم الاتفاق على موعد وكان هذا اللقاء:
■ ترى أتذكر قول الشاعر د. وجيه البارودي:
■ ندين الاعتداءات على الأمم المتحدة والصليب الأحمر.
■ المقاومة تضم مسيحيين وأكراد وشيعة وسنة.
■ العراق ـ سامراء
أتت زيارة بوش الصغير السرية إلى مطار بغداد لمدة ساعتين فقط لتبدد ما تبقى من صورة النصر الأمريكي المزعوم، فكيف لقائد «منتصر» و «محرر» أن يتصرف كاللص المذعور في حلكة الليل، متخذا من أسباب التخفي والتمويه ما لا يخطرعلى بال منذ لحظة مغادرة مزرعته في تكساس وحتى مغادرة الأجواء العراقية في رحلة العودة؟! بل يتكبد مشاق الرحلة الطويلة (27 ساعة) وهو يزمع العودة من حيث أتى لو تسرب أي خبر عن زيارته قبل إتمامها؟ هل هناك نصر معنوي للمقاومة العراقية وهزيمة بالمقابل للمحتلين (المحررين المزعومين) أكبر من هذا؟
تواجه القوات الأمريكية، منذ احتلالها لبلاد الرافدين مأزقاً شديداً، يصعب عليها الخروج منه، فهي لم تحقق نصراً سريعاً وسهلاً، كما كانت تتوقع، بل وجدت نفسها تخوض حرباً طويلة مخططاً لها مسبقاً.
على الرغم من أن إدارة بوش تحاول الحفاظ على سرّيةٍ فائقة بالنسبة لعقود إعادة الإعمار المقدّمة للشركات الأمريكية في أفغانستان وفي العراق، فقد جرى تعيين أهمها. هناك ثماني شركاتٍ، يرتبط مديروها بزمرة بوش أو كانوا ضالعين سياسياً في اندلاع هاتين الحربين، قد استفادت من العقود العامة بقيمة تتجاوز 500 مليون دولار. وتعود حصّة الأسد لشركة نائب الرئيس ديك تشيني، هاليبورتون/KRB.
لم تكد تمر أسابيع قليلة على قيام مجموعة من السياسيين الإسرائيليين والفلسطينيين بالتوقيع بالأحرف الأولى، والتي وقعت فيما بعد، على «اتفاق جنيف» حتى بدأ سيل من مبادرات التسوية ينهمر في كل من لندن ومدريد، ومن حزب العمل، وحزب الليكود، ثم اجتماعات القاهرة، لتبدو ساحة الصراع العربي الإسرائيلي وكأنها تحولت فعلاً من ساحة قتال إلى ساحة مبارزة كلامية، واتضح وكأن شيئاً ما جرى طبخه وراء الكواليس، وسواء جاءت هذه التحركات إيحاء أم اضطراراً فإنها تدل على أن كل الأطراف تبدو راغبة أو مضطرة للحركة في هذا الوقت بالذات.
شهدت دمشق يوم 29/11/2003 تظاهرة بمناسبة ذكرى صدور قرار تقسيم فلسطين، واحتجاجاً على العدوانية الامبريالية الأمريكية الصهيونية، وقد شارك في التظاهرة عشرات الرفاق من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، إضافة الى العديد من القوى والفعاليات السورية والفلسطينية.
وقد حمل المتظاهرون العديد من اللافتات التي تندد بالعدوانية الأمريكية والصهيونية، كما حملوا الأعلام السورية والفلسطينية، ورددوا الهتافات المعادية لهما. كما أحرق المتظاهرون الأعلام الأمريكية والاسرائيلية.
اعتصام السويداء
يواصل أهالي محافظة السويداء اعتصامهم الوطني، مساء كل يوم أحد في ساحة الأسد مقابل نصب الجندي المجهول، وذلك دعماً للانتفاضة الباسلة في فلسطين وللمقاومة الوطنية في العراق البطل، وتنديداً بقانون محاسبة سورية الذي صدر عن الكونغرس الأمريكي.
■ تونس في 15 تشرين الثاني 2003.