قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أعلنت سلطات الكيان الصهيوني أن الشاعر الألماني الشهير، وأحد الحائزين على جائزة نوبل للآداب، غونتر غراس (84 عاما) شخص غير مرحب به، وذلك في خطوة تعبر عن غضب تل أبيب من قصيدة هجا فيها الشاعر الدولة العبرية.
وأعلنت حكومة العدو أن غراس، والذي يعتبر عميداً للأدب الألماني في أيامنا، «غير مرحب به في إسرائيل».
أقامت منظمة السقيلبية للحزب الشيوعي السوري، حفل تأبين للرفيق سرور الصايغ (أبو عبدو)، بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيله، شارك فيه عدد كبير من الرفاق والأصدقاء.
عقد مجلس محافظة اللاذقية اجتماعاته الدورية بين 21 ـ 24/2/2004 برئاسة محــافظ الــلاذقــيــة، جرى خلالها مناقشة مجموعة من القضايا. وقدمت إليه مذكرة تحمل مئات التواقيع، وتتضمن شرحاً تفصيلياً للواقع الاجتماعي والخدمي في المحافظة. وجرى التركيز فيها على النقاط التالية:
هاهو العام الدراسي يشرف على الانتهاء ومازال انتظار المكلفين بتدريس الساعات الشاغرة في مدارس منطقة المالكية في سباق ماراثوني دخل شهره السابع ومازالت جيوبهم وأيديهم نظيفة رغم أنهم يتحملون مصاريف تنقلاتهم من والى مدارسهم على نفقتهم الخاصة (نفقة التسليف من الغير ريثما.....؟)
المعلمون الذين... كادوا أن يكونوا رسلاً، يعانون (مثلهم مثل غيرهم من ذوي الدخل المحدود) من الضغوطات المادية والنفسية والاجتماعية التي تثقل كواهلهم.
أصدر مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبو ظبي للسياحة والتراث، بالتعاون مع دار مدارك للنشر، على هامش معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، سلسلة «الحياة اليومية عبر التاريخ»، وتتألف من العناوين التالية:
تلقت هيئة تحرير «قاسيون» رسالة من المعلمين الذين حرموا من العلاوة على رواتبهم، هذا نصها:
رفع العديد من ممثلي الأحزاب والقوى والفعاليات الأدبية والفنية في مدينة حمص، رسائل إلى رئيس جمعية الهلال الأحمر السوري ورئيس منظمة الصليب الأحمر الدولي (مكتب دمشق)، الرسالة الإنسانية التالية:
استكمالاً للمقالات المتعددة التي وردت في صحيفة قاسيون حول الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية فإن بعضاً مما ورد فيها يحتاج إلى تفصيل أكثر دقة مع بعض التوضيحات الجديدة.
بعد إقامة مدينة المعارض الجديدة على أرض شاسعة من غوطة دمشق (المفترض أنها تخضع للحماية!)، راجت الشائعات منذ أشهر عن إستيلاء أحد «رجال الأعمال الشباب» على أرض معرض دمشق الدولي القديم في مرجة الشام بشروط «ميسّرة» من أجل «تشجيع الإستثمار» و«دعم القطاع الخاص» (هذه العبارات الموضوعة بين مزدوجين هي من أهم عناوين السياسة الإقتصادية السائدة).