قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فنان فلسطيني يؤرخ لأربع سنوات من الانتفاضة

أحيا الفلسطينيون الذكرى الرابعة لانتفاضة الأقصى بوسائل مختلفة كالمسيرات والبيانات والمظاهرات. لكن البعض أحيا هذه الذكرى بطريقته الخاصة مثل الفنانين التشكيليين بلوحاتهم الفنية التي تختزل الذاكرة الفلسطينية وتصور حياة الشعب الفلسطيني ومعاناته تحت الاحتلال وفي ظل الاجتياحات.

ففي معرض أقامه الفنان يوسف كتلو في مدينة الخليل الفلسطينية خلال الأسبوع الأول من العام الخامس لانتفاضة الأقصى تحت عنوان "ذاكرة وطن"، حاول كتلو رسم صورة فنية للنضال الفلسطيني وأدواته كالحجر والعمليات الفدائية.

«مسار تشي»

في الرابع عشر من حزيران الماضي، مرت الذكرى السادسة والسبعون لميلاد القائد الثوري أرنستو تشي غيفارا.. رفيق فيدل كاسترو في الثورة الكوبية التي أطاحت بالديكتاتور باتيستا عام 1959 والذي استشهد في الأدغال البوليفية على أيدي المخابرات الأمريكية عام 1967...

رحيل مفرج الأسد

أودى حادث مفجع في قرية المزينة التابعة لمنطقة تلكلخ ـ محافظة حمص ـ بحياة الرفيق مفرج سليم الأسد وخمسة آخرين عن عمر يناهز الخمسين عاماً.

الشركة العامة للطرق والجسور ـ فرع حمص التخسير والتخريب.... أول الخصخصة.. حنجلة!!

تتوالى الضغوط المنظمة على القطاع العام بغية تفتيته والقضاء عليه، وتأخذ في هذه المرحلة العصيبة أكثر من منحى، فبعد أن بتنا نسمع ونشاهد آليات وأساليب جديدة تتبعها الحكومة لتسويق الخصخصة، يبدو أن بعض الأساليب القديمة المرتكزة على التخسير والتخريب لاتزال موجودة، ومايحدث الآن في الشركة العامة للطرق والجسور بحمص، خير دليل على ذلك.

تنويه...

نتيجة خطأ فني، ورد اسم المهندس الياس شحود على المقال المنشور في العدد (230) وتحت عنوان: « قصة موت معلن.. شركاتنا على شفير الهاوية» والصحيح أن المقال بقلم أحمد الموصلي.

 ■ لذا اقتضى التنويه والاعتذار

مشروع قانون العلاقات الزراعية الأولوية لحقوق الفلاحين

من المعلوم بعد نضال دام سنين طويلة والذي تجلى بقيام تمردات وانتفاضات فلاحية متعدد تطالب برفع الظلم الإقطاعي عن الفلاحين كالسخرة والربا الفاحش وضريبة العشر والتهجير وتخفيض حصة المالك التي كانت تصل في بعض الأحيان إلى الجزء الأكبر من المحصول،

المرضى متمسكون بالحياة... فهل تتخلى عنهم وزارة الصحة

منذ سنوات طويلة ووزارة الصحة توزع بشكل مجاني بعض الأدوية المضادة لأمراض خطيرة، وقد كان ذلك مستحسناً ومحموداً من الناس الذين كانوا، رغم كل التعقيدات والصعوبات التي تعترضهم، يرون في الوزارة نصيراً رؤوفاً ورحيماًً بهم، ولكن هذه الأحوال آخذة بالتغير بشكل مريب، فهل هناك سياسة جديدة تعتمدها وزارة الصحة، أو أن المسألة لاتتعدى كونها مجرد تقصير؟ هذا هو السؤال الذين يطرحه الكثيرون من الناس، وخاصة أولئك الذين يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة.

المسابقات لمن؟!.. مهزلة المسابقات... أضحت فضائح!!

على ما يبدو أننا كشعوب عالم ثالث أو كشعوب عربية تحديداً، نكره التغيير أو التبديل في سلوكنا وأفكارنا وحتى في أماكننا حتى ولو كانت خاطئة، فنحن نألف الأشياء كما عرفناها أول مرة وندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة ومن خلال كل سلوك نمارسه في حياتنا، في عملنا، في حياتنا اليومية، وحتى في منامنا.