قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ندوة حول: دور النقابات في تمثيل مصالح العمال والمعوقات التي تقف في طريقها..

الحركة النقابية: مالها وماعليها
استقلالية الحركة النقابية تعبير عن المصالح المباشرة للعاملين بأجر
لايجوز أن نساوي بين العامل ورب العمل، وبين الحركة النقابية والحكومة.. وإلا سيتعرض أحدهما للابتلاع من قبل الآخر..
ضمن جو التحضير للانتخابات النقابية المقبلة، قامت «قاسيون» بإعداد ندوة تضم عدداً من الناشطين في الحركة النقابية والمختصين بشؤون النقابات حول دور النقابات في تمثيل مصالح العمال والمعوقات التي تقف في طريقها ومدى استقلالية النقابات السورية وتأثيرها في عملية الإصلاح الاقتصادي للقطاع العام إضافة للمؤشرات المقبلة التي تحددها الانتخابات النقابية..

استمرار المجازر الإسرائيلية والحماية الأمريكية الدماء الفلسطينية لن تذهب هدرا

شيع عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة، يوم 23 تموز، ضحايا المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية، وفاخر بها المجرم شارون، والتي أسفرت عن سقوط 15 شهيداً و150 جريحاً، وسط أجواء من الحزن والغضب الشديدين على المعتدين الإسرائيليين، كما عبرت عن هول الكارثة التي حلت بحي الدرج في المدينة، بعدما حولته قنبلة تزن طناً، ألقتها طائرة من طراز إف 16 إلى كومة من الركام المختلط بأشلاء القتلى ودمائهم.

ضمانة تحقيق أي إصلاح

صدر مشروع قانون الإصلاح الاقتصادي، وطرح للمناقشة العامة، وهذا الأمر بحد ذاته إيجابي. ولكن بغض النظر عن محتواه الحالي والمستقبلي فإن السؤال الأساسي يبقى قائماً وهو: ما الذي يضمن تنفيذ برنامج جيد للإصلاح، وهل يكفي لذلك أي قانون مهما كان قوياً؟!

رحيل

غيب الموت الرفيق د. ناظم فرح عبد الله من محافظة حماة بلدة «كفر بو»، عن عمر يناهز الخمسين عاماً إثر مرض عضال خلال وجوده في فرنسا.

أطفال التراحيل والموت المبكر

أصدر مركز الأرض لحقوق الإنسان في القاهرة تقريره الـ 23 من سلسلة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، تناول فيه مشكلات الأطفال العاملين في قطاع الزراعة في خلال عام 2001، عند ذهابهم إلى العمل والعودة منه.


رسائل تخرج طلاب قسم الدراسات المسرحية مشاريع بحاجة إلى المتابعة

يعد مشروع التخرج الذي يناقشه طالب الدراسات المسرحية بعد إنهاء فترة دراسته هو الخطوة الأولى في المجال العملي لهذا الطالب أو ذاك. لا يلقى هذا المشروع البهجة نفسها التي يعيشها طلاب التمثيل عند تقديم عرض تخرجهم بل يمر مرور الكرام بسرعة وعفوية، وأحياناً يفاجأ المرء بتخرج عدد كبير من الطلاب بعد أن قدموا مشاريعهم دون أن يعرف إلاّ أقرب المقربين، على الرغم من أن عدداً من هذه المشاريع يحمل خصوصيته التي تؤهله لان يحظى بالدعم والمتابعة.

كلاسيكية الأوربيين ورومانسية الأرجنتينيين وثورة المقهوريين.. كروياً!

في الصفحات الأولى من كتابه «كرة القدم بين الشمس والظل» يتحدث غاليانو صاحب «الشرايين المقطوعة لأمريكا اللاتينية» و«ذاكرة النار»، تحت فقرة عنونت بـ «الاكتشاف الثاني لأمريكا» قائلاً : «في عام 1924، كانت تلك هي المرة الأولى التي يلعب فيها فريق أمريكي لاتيني في أوروبا، حيث تواجهت أرغواي مع يوغسلافيا في المباراة الأولى. لم يكد يحضر تلك المباراة أكثر من ألفي متفرج. وقد عُلّق علم الارغواي بالمقلوب، فكان رسم الشمس إلى أسفل، وبدلاً من نشيد الأرغواي الوطني عُزف مارش عسكري برازيلي. وفي ذلك المساء، هزمتْ الأرغواي يوغسلافيا 7/صفر.

ما بين القمتين

نقلب صفحات إحدى الصحف العربية، لنقرأ لرئيس تحريرها، ما يمكن تسميته «صراخاً اقتصاديا».. فالكاتب الذي لا ينكر دور الأقدام في صناعة المال والزعماء، يذكر بالعصارات الهضمية في وقت تقلص فيه الوقت، ليصبح على قياس قد غرينتش اللندنية… ولغرينتش مزاجها الخاص، ولقمة مكافحة الجوع مزاج آخر..