المؤتمرات النقابية في دير الزور
تتابع قاسيون تغطية المؤتمرات النقابية في دير الزور
تتابع قاسيون تغطية المؤتمرات النقابية في دير الزور
عقدت مؤتمرات عمال نقابات الصناعات الغذائية والتنمية الزراعية والمصارف في مواعيدها المحددة.
تستمر المؤتمرات النقابية في حمص وعلى نفس الروتين دون أي تطوير في الشكل أو في المضمون وبما يتناسب مع ازدياد سوء أوضاع العمال المعيشية والمهنية مما يجعل هذه المؤتمرات مناسبة تكرر نفسها وبأسلوب مطلبي خجول دون تحقيق أي انجاز ينعكس إيجاباً على أوضاع العمال .
دفاعاً عن مصدر رزقهم، وحفاظاً على أصالة الحرفة التراثية ذات الشهرة العالمية، يواصل حرفيو الموزاييك الدمشقي مزاولة مهنة أجدادهم، حاملين على عاتقهم، الآثار المتراكمة لغياب دعم الاتحاد العام للحرفين من ناحية، واضطرارهم الخضوع لما يفرضه التجار المسؤولون عن تأمين المواد الأولية وتسويق الإنتاج..
ما بين ظروف الأزمة وغياب الجمعية؟
عقد مؤتمر نقابة عمال التبغ في اللاذقية في ٢٥/١، ومؤتمر عمال النقل البحري والجوي بتاريخ 16/1 ونستعض أهم المقترحات من المؤتمرين
جرى خلال اليومين الماضيين تصعيد ميداني في إدلب وعفرين بشكل أساسي، وفي مناطق أخرى من البلاد بدرجات أقل، لكن اللافت أن حجم التصعيد الإعلامي أكبر بكثير من حجم التصعيد الفعلي على الأرض، وكل ذلك بالتلازم (والتحضير) لجلسة مجلس الأمن التي عقدت يوم أمس 5/2/2018، وفيما يلي نسجل الملاحظات التالية:
يستمر العدوان التركي على منطقة عفرين للأسبوع الثالث على التوالي، حيث تشير تقارير إعلامية عن خسائر بشرية ومادية غير قليلة، وعمليات نزوحٍ واسعة من المناطق المأهولة على خطوط التماس، لتضيف فصلاً جديداً على المأساة السورية المستمرة منذ سبع سنوات.
تفيد التقارير الإعلامية من ساحات الحرب التي تصاعدت في العديد من مناطق البلاد، خلال الأيام القليلة الماضية، بأن جلّ الضحايا هم من المدنيين الأبرياء، كما كان الوضع على مدى سنوات الأزمة، فخلال هذه السنوات العجاف، كان المواطنون المسالمون هم الضحية الأساس، سواء كان من خلال إزهاق أرواح مئات الآلاف، أو تدمير الممتلكات، والمنازل، أو التهجير جراء المعارك الحربية، واستخدام مختلف صنوف الأسلحة بما فيها الثقيلة، أو الخطف، أو الاعتقال، أو الحصار.
أجرت قناة «روسيا اليوم»، يوم الأربعاء، 7/2/2018 حواراً مع رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، د. قدري جميل، وذلك في إطار الحديث عن نتائج مؤتمر «سوتشي»، والتطورات السياسية الأخيرة بما يخص الحل السياسي للأزمة السورية، وفيما يلي نقدم أبرز الردود والأفكار التي جرى تداولها خلال اللقاء.
من جملة التجاذبات التي ترافق مسار العملية السياسية في سورية، هو الخلاف حول نسب تمثيل كل من المعارضة والنظام، أو تمثيل قوى المعارضة نفسها، في اللجان والهياكل المختلفة التي تتشكل، كأطر لتطبيق الحل، وآخرها الجدل الدائر حول النسب في لجنة الإصلاح الدستوري، التي تمخضت عن مؤتمر الحوار السوري _ السوري، في سوتشي.