أمريكا تقرع طبول الحرب.. والعالم يرفض العدوان على العراق
لاتزال الولايات المتحدة تبذل جهوداً محمومة لإرغام العالم على تأييد عدوانها على الشعب العراقي الشقيق، كما جرى قبلاً في حرب الخليج الثانية حيث كانت الحرب أمريكية والغطاء كان دولياً.
لاتزال الولايات المتحدة تبذل جهوداً محمومة لإرغام العالم على تأييد عدوانها على الشعب العراقي الشقيق، كما جرى قبلاً في حرب الخليج الثانية حيث كانت الحرب أمريكية والغطاء كان دولياً.
من «بلفور» حتى «بوش»
تنبهـوا واستفيقوا أيها العرب فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يأتي ملحق «تشرين الثقافي/ دراما» في الوقت واللحظة المناسبتين كي يسد فراغاً كبيراً على مستوى مواكبة حركة الدراما السورية من جهة، وليقدّم مادة صحفية حيوية تتخلّص من وباء التكلس الذي بات ضارب الجذور في صحافتنا المحلية من جهة أخرى.
■ كلمات: فردوس النجار
■ألحان: د. غزوان الزركلي
شهدت «مسابقة قاسيون للأغنية الوطنية» التي كانت قاسيون قد أعلنت عنها منذ نحو ستة أشهر، مشاركات كثيرة لشعراء من الجنسين، ومن الأعمار والألوان والتجارب الشعرية كافة، بعض هذه التجارب كان متواضعاً، وبعضها بدا واعداً، والقليل منها اتصف بنضوج الفكرة والأسلوب.
«إيمرسون يقول إن المكتبة غرفة سحرية يوجد فيها الكثير من الأرواح المسحورة. وهذه تستيقظ عندما ندعوها.
على وقع استيائهم من مفاعيل الأزمة الرأسمالية العالمية على واقعهم الاقتصادي القائم أصلاً على استنزاف الطاقات البشرية، ومن شدة معسول وعود التغيير التي أطلقها زعيم الحزب الديمقراطي انقلاباً على آثار أكثر من نصف قرن من حكم «المحافظين» والحزب الديمقراطي الليبرالي، منح الناخبون اليابانيون يوكيو هاتوياما ضوءاً أخضر لتشكيل حكومة جديدة وتنفيذ وعوده بالالتفات للشأن الداخلي وإتباع مسار دبلوماسي أكثر استقلالاً لليابان.
قالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الولايات المتحدة عرضت تقديم المساعدة لليمن في «مكافحة الإرهاب» و«دعم جهود الإصلاح بالبلاد»...
يقول د. نبيل مروزق حول تحديات الخطة الخمسية الجديدة: «نحن على أبواب نهاية الخطة الخمسية العاشرة، والأنظار تتجه نحو الخطة الخمسية الحادية عشرة، وقد أشارت بعض المصادر إلى أن هذه الخطة الخمسية العتيدة تطمح لتحقيق معدل نمو يصل إلى 8%، ومعدل بطالة 4%، والسؤال: هل حققت الخطة السابقة ما أعلنته وهو تخفيض البطالة والفقر، وزيادة النمو؟ وما انعكاسات ذلك على المواطن السوري؟!!
لم يعد المواطن في البوكمال يعرف إلى أين يلتفت ليجد ما يسره.. فكل الجهات مليئة بالمنغصات والآلام، فمن جهة البطالة وانعدام فرص العمل التي طالما حلم بها وركض وراءها كثيراًً ومايزال دون جدوى، ومن جهة الأوضاع المعاشية المتردية بالنسبة لمن يعملون وما أقلهم، ومن جهة ثالثة الخدمات العامة التي لا تكاد تذكر، وخاصة في المجال الصحي حيث بدأ ناقوس الخطر يدق بكل قوة، ولا يوجد هناك من يسمع، وإذا سمع لا يستجيب..