الشريط الإخباري
البشير: لا للقوات الدولية
دعا الرئيس السوداني عمر البشير إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في البلاد لحسم الجدل الدائر حول نشر قوات دولية في إقليم دارفور.
البشير: لا للقوات الدولية
دعا الرئيس السوداني عمر البشير إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في البلاد لحسم الجدل الدائر حول نشر قوات دولية في إقليم دارفور.
* أن تعلن بلجيكا قطع علاقاتها مع اسرائيل، فهذا يسمح بالقول أن بقايا من ضمير عالمي مازالت باقية، وأن يخرج اليسار الفرنسي والخضر، تضامنا مع الدم الفلسطيني، فهذا يقول أن في البشرية بعض الدم، وأن تأتي مجموعات من الشباب الأوروبي الى زنزانة الرئيس ياسر عرفات، فهذا يدلل أن الناس مازلوا يبحثون عن اختراق الظلام في الليل العالمي الطويل.
الشعب الفلسطيني يفرض خيار المقاومة الشاملة
المقاومة هي القمة!
أهم مجال يجب أن تنعكس فيه نتائج المعركة الأخيرة في لبنان على المستوى الوطني السوري، هو الوضع الداخلي وخاصة شقه الاقتصادي.
أردت أن أكون إنساناً فاستطعت ذلك
تحملت في سبيل التحرر أثقالاً وأعباء، هددونيأردت أن أكون إنساناً فاستطعت ذلك
تحملت في سبيل التحرر أثقالاً وأعباء، هددوني
صدر مؤخراً عن دار العلم بدمشق كتاب «من تاريخ الحركة العمالية والنقابية السورية – سنوات الحرب العالمية الثانية وبداية سنوات الاستقلال 1939 – 1948» لمؤلفه النقابي عودة قسيس..
«إننا في زمن حرب، فإما هم وإما نحن، الغرب لم يهاجم الإسلام، إنهم هم الذين هاجمونا.. العالم الإسلامي لا يعتذر أبدا، فيما يطلب المسلمون من الغرب الاعتذار، لماذا علينا دائما أن نطلب الصفح وهم لا يعتذرون أبدا.. تحالف الحضارات بين الغرب والعالم الإسلامي سخافة»؟
الانتحال، التحريف، الاستيلاء على الرواية الفلسطينية، عناوين قضية أعادت إلى الواجهة موضوع السرقات الإسرائيلية في الحقل الثقافي الفلسطيني، سرقات تغطي عليها عادة الجرائم السياسية الكبرى لإسرائيل... بدأت الحكاية عندما قامت الباحثة «الإسرائيلية» غانيت أنكوري، أستاذة تاريخ الفن في الجامعة العبرية في القدس المحتلة والأستاذة الزائرة في جامعة هارفارد، باستخدام أبحاث كمال بلاطة عن الفن الفلسطيني (نُشرت في الموسوعة الفلسطينية)، وبنسب مضمونها لنفسها في أطروحة صدرت هذا العام في لندن بعنوان «الفن الفلسطيني».
لم يكن الإنجاز الجديد على الساحة المسرحية الدولية الذي حققته سورية من خلال فوز فنانيها فايز قزق ونضال سيجري بالجائزة الاولى مناصفة لأفضل ممثل في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عادياً بكل المقاييس..
ليس من المستغرب أن يهاجم بابا الفاتيكان بنيدكت السادس عشر في المحاضرة التي ألقاها بجامعة ريجنزبورج بألمانيا في 12 سبتمبر 2006 الدين الإسلامي. ففي عام 1095 قام أيضاً بابا الفاتيكان أوربان الثاني بإلقاء خطبة مشابهة بمجمع كليرمون الذي عقد بوسط فرنسا ودعا في خطبته إلى انتزاع السيطرة على القدس من يد المسلمين. فقال فيها إن فرنسا قد اكتظت بالبشر، وأن أرض كنعان تفيض حليبا وعسلا. وتحدث حول مشاكل العنف لدى النبلاء وأن الحل هو تحويل السيوف لخدمة الرب: "دعوا اللصوص يصبحون فرساناً" وتحدث عن العطايا في الأرض كما في السماء، بينما كان محو الخطايا مقدما لكل من قد يموت أثناء محاولة السيطرة. هاجت الحشود ورددت بحماس قائلة:"Deus lo vult!" ("هي إرادة الرب!").