قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الاحتلال هو الجريمة الكبرى، الذي يولد الجرائم الأخرى في ظله، والاحتلال يجعل في نفس الوقت المقاومة مشروعة، وسواء اعتبرت مشروعة أو غير مشروعة، فإن الاحتلال الأمريكي لايمكن إلا أن يخلق النقيض، الذي هو موضوعياً طبيعي فهو موضوعياً مشروع. والمقاومة لايمكن هندستها عن بعد، وإنما هي تابعة للتنظيمات السياسية، التي تقوم بها، وللإمكانات المتوفرة لدى هذه التنظيمات، ولكن يتساءل المرء: هل المقاومة هي من أجل الوصول إلى وضع أفضل أم إلى وضع أسوأ؟ أيضاً لايستطيع المرء هنا أن يعطي جواباً عاماً، لأن الأمر تابع للظرف التاريخي، وللقوى الفاعلة.
الجديد عند الذين يديرون ظهورهم لأوطانهم ويديرون وجوههم الى الامبريالية الأميريكية والصهيونية، أن معظمهم، إن لم يكن كلهم، من قوى اليسار التي لم تقبل في الماضي القريب إلا بتحرير فلسطين من البحر الى النهر، وتعلن اليوم، بالفم الملآن، أن شعوبنا عاجزة عن التخلص من حكامها المستبدين، وأن الضرورة تستوجب الخضوع لارادة الامبريالية الأميريكية، التي ستنقل شعوبنا ليس الى «جنات النعيم» الديموقراطية، حسب ما يتصورون ويصورون، انما من «تحت الدلف الى تحت المزراب» أو «من الرمضاء الى النار».
منذ أكثر من أربع سنوات تفضلت جريدة العربي فنشرت لي مقالاً معنوناً بعنوان «مبارك والجمهورية الوراثية».
عندما كان عدد قاسيون تحت الطبع فوجئنا بنبأ رحيل المناضل رياض العبد الله الناشط في صفوف اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، عن عمر يناهز الثالثة والستين عاماً.
انعقد في بغداد يوم 15 آب الجاري ماسمي بـ «المؤتمر الوطني العراقي» على غرار ماجرى في أفغانستان، بتوجيه من قوى الاحتلال وتحت إشرافهم ولذلك فإن تسمية المؤتمر بأنه «وطني» لايتطابق مع الواقع.
في متابعة لتطورات الموقف في مدينة النجف لحظة إغلاق تحرير هذا العدد..
فندق فلسطين، الثلاثاء، الساعة 3 بعد الظهر. بعد مضي أسبوع من طلب رسمي، وقد تضاءل الامل في اجراء حوار مع المقاومة. لقد حاولنا مرارا ووصلنا الى نهاية مسدودة. حتى تقدم من منضدتنا رجل لم نره من قبل ووجه حديثه الى صحفية عربية جاءت الى العراق عدة مرات.
عندما طلعت علينا إدارة أوباما بنظرية القوة ««الذكية»»، ظن البعض واهماً أن عصر استخدام القوة العسكرية والتدخل المباشر قد تراجع..
أصبح التعذيب في سجون المعتقلات الإسرائيلية أمراً قانونياً ومشروعاً منذ أن أقرته المحكمة العليا ففي الجولان السوري المحتل يستمر الكيان الصهيوني بممارسة سياساته القمعية التعسفية التي ربطت كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية بقرارات ومواقف المسؤولين العسكريين الصهاينة التي لا تعير أدنى اهتمام لحقوق المواطنين الجولانيين.
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع انتفاضة الأقصى سياستها في الاعتقال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، من خلال إتباعها لسياسة الاعتقال العشوائي والمنظم بشكل واسع النطاق، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أعداد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي حيث بلغ عدد من تعرضوا لعمليات الاعتقال خلال السنوات الثلاث الأولى من انتفاضة الأقصى ما يقارب (32 ألف) معتقل فلسطيني، حسب ما أكده رئيس نادي الأسير عيسى قراقع في ندوة عقدت بمدينة رام الله بتاريخ 3/5/2004.