قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سورية من ضمن محاور مباحثات كيري - لافروف في فيينا

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن قضايا البرنامج النووي الإيراني وسورية وأوكرانيا تصدرت مباحثات وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري في فيينا الثلاثاء 30/6/2015.

بوغدانوف ورمزي يبحثان تطورات الأوضاع في سورية

ذكرت وكالة سانا السورية الرسمية للأنباء أن ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والبلدان الأفريقية بحث في موسكو يوم 30/6/2015 مع ممثل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية رمزي عز الدين تطورات الأوضاع في سورية وحولها.

حي الزهور: ثلاثة أرباع السكان بلا ماء!

تستمر أزمة المياه في حي الزهور جنوب العاصمة دمشق للأسبوع الثالث على التوالي، والتي تفاقمت بعد حادثة انقطاع المياه عن كامل دمشق مؤخراً. حالياً لا يحصل غالبية سكان المنطقة على حاجتهم من مياه الشبكة العامة، فالمنطقة لا تعاني من انقطاع تام للمياه، بل ضعفها وعدم انتظام ضخها بمواعيد ثابتة ومحددة.

موائد رمضان 2015 تروي حكاية مرة من رمضائنا!

أجرت صحيفة قاسيون استطلاعاً لأوضاع الناس في شهر رمضان، والذي وإن لم يشهد ارتفاعات حادة كما في السنوات السابقة، إلا أن مستويات الغلاء بشكل عام تسجل أرقاماً قياسية بالنسبة لسنوات سابقة كانت فيها مستويات الأسعار أقل من مستواها الحالي. وحينها كانت الموائد الرمضانية تتصف بتنوعها وتعددها، ناهيك عن شمولها لوجبات مكملة كالحلويات، والعصائر، والسوائل الأخرى، كالسوس والتوت الشامي والتمر هندي، والموالح.

(كل مين إيدو إلو)..!

اعتادت التصريحات الحكومية تأكيد مقولات عدة أبرزها «عدم التفريط بالقطاع العام» وتحديداً الإنتاجي منه، وتأكيدها على ضرورة «الاعتماد على الإنتاج الصناعي والمسارعة بإنعاشه» كي يكون سنداً رئيسياً في تقليل حدة الأزمة، وخاصة بعد تبني الاستراتيجية الجديدة المعتمدة على التصنيع لأجل التصدير. اليوم كثرت الوقائع التي تتحدث عكس ذلك، إلا أن أبرز هذه الوقائع هو ما علمته قاسيون من مصادر رفيعة المستوى مطلعة على واقع حال وزارة الصناعة.

غذاء مهجري سورية في خطر.. الغرب يتباكى والحكومة تتفرج!

(نشعر بقلق بالغ من أن العجز الحاصل في تمويل برنامج الغذاء العالمي سيضطره فوراً الى خفض قيم القسائم الغذائية إلى النصف، لمئات الآلاف من اللاجئين القادمين من سورية. إن هذا الأمر قد تكون له عواقب وخيمة بالنسبة للاحتياجات الغذائية للـ 6 ملايين سوري المستفيدين من البرنامج داخل سورية وفي المنطقة، فضلاً عن زيادة النزوح داخل سورية وعدم الاستقرار المجتمعي في الدول المضيفة المجاورة).