قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

افتتاحية قاسيون 1082: لمن تقرع الأجراس؟ stars

يجمع دارسو تاريخ الحرب العالمية الثانية، أنّ بين أهم أسباب انهيار النازية في حينه، كان فتحها لجبهتين كبريين معاً، الأولى عام 39 والثانية عام 41.

كانوا وكنا

كتبت جريدة قاسيون بتاريخ 12 آب 2004: الولايات المتحدة أرادت برميل النفط بين 8-12 دولاراً وها هو يقفز إلى 45 دولاراً وقد يقفز إلى 100 دولار. ورغم حروبها لحل أزمتها الاقتصادية، يجري في الواقع عكس ما كانت تريده الإمبريالية الأمريكية. وهكذا على نفسها جنت براقش. 

نهاية الحضارة الغربية

يتحدث المزيد من الكتاب الأمريكيين اليوم حول «نهاية الحضارة الغربية»، ويزداد عدد الأكاديميين والكتاب الذين باتوا يعرفون تماماً أن زمن الهيمنة الغربية قد ولّى. وذلك بالتوازي مع مستوى مرتفع نوعاً ما من إصدار الكتب التي تنتقد الرأسمالية في أوروبا وأمريكا على حد سواء.

اللحاق بالتجربة الصينية الروسية: هل للعملات المشفرة مستقبل؟

بعد عشرين عاماً على انطلاقتها، تحوّلت العملات المشفرة من ظاهرة تكنولوجية صغيرة إلى إحدى أكثر فئات الأصول الرقمية شهرةً، وبدأت تحتلّ مكانة خاصة في الاقتصاد والتمويل العالميين، بل وتنافس البنوك وأنظمة الدفع في مجال المدفوعات العابرة للحدود، وبلغ الأمر ببعض المتحمسين للعملات المشفرة حدّ الإدعاء أنها تلعب دور «الذهب الرقمي» رغم أنها لا تؤدي جميع جوانب الدور الوظيفي للنقد الحقيقي.

افتتاحية قاسيون1081: استئصال الصهيونية ممر إجباري نحو المستقبل stars

رغم أنّ المتضرر الأكبر في العالم بأسره من الوكالة اليهودية ومن الصهيونية العالمية هو منطقتنا، إلا أنّه من المستغرب حقاً، ومما يستدعي البحث عن تفسير له، سلوك وسائل الإعلام العربية التي اكتفت بأحسن الأحوال بنقل الأخبار عن المواجهة الجارية في روسيا معها، ودون المضي عميقاً في تحليل المسألة ومحاولة فهم أبعادها، بل حتى إنّ الإعلام الروسي الناطق بالعربية- وضمناً روسيا اليوم وسبوتنيك- لم يعط المسألة حتى الآن موقعها الذي تستحقه.

كانوا وكنا

تشير اللافتة الأولى: اتجاه إجباري، وتشير الثانية بنفس الاتجاه: ممنوع الدخول! وكتب على الباب: مركز توظيف العاطلين عن العمل، وعلقت لافتة على نفس الباب تقول: ممنوع الدخول لمن ليس لديه عمل! مجموعة رسوم كاريكاتير عن نشرة نيسان الشبابية العدد 117 نيسان 2000 والعدد 110 كانون الأول 1999 والعدد 107 إيلول 1999.