قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يعيش الشمال الغربي السوري حالة اضطرابٍ أمني وعسكري عالية المستوى منذ بضعة أسابيع، خاصةً مع الاجتياحات التي نفذها تنظيم النصرة الإرهابي مؤخراً. وهذا لا يعني أنّ الأوضاع كانت مستقرة قبل ذلك، بل هي دائماً متوترة، وإنْ اختلفت حدة ذلك التوتر من وقت لآخر.
في عام 1958 نشرت جريدة الأخبار الصادرة في بيروت تحقيقاً خاصاً عن أخطر مؤامرة أمريكية ينفذها رونتري ضد الشعوب العربية. وجاء في تصريح خالد بكداش للأخبار: لا يمكن رد الأخطار الاستعمارية عن البلدان العربية إلا بقوة الشعب والصداقة مع الاتحاد السوفييتي.
عن أية ثقافة يمكن الحديث اليوم حيث الخراب يحط في كل مكان؟ فمن جانب هناك الثقافة المنحطة التي يحتك بها الجمهور يومياً، ومن جانب آخر، هناك أحزاب الثقافة المنحطة التي تدفع بهذا النوع من الثقافة للهيمنة على وعي الناس.
يقول الخبر: «المؤسسة العامة للتبغ ترفع أسعار الدخان الوطني بكافة أنواعه».
على مرّ التاريخ، كانت السيطرة على ممرات النقل إحدى أهم الضرورات لتحقيق الكفاءة العسكرية والاقتصادية وترجيح ميل كفّة موازين القوى الدولية لهذا القطب أو ذاك. وتتمتع ممرات النقل البحرية بأهمية خاصة في هذا السياق، حيث أن القوى البحرية المتقدمة هي أكثر قدرة على تحقيق أقصى قدر من المنفعة الاقتصادية من خلال التجارة وتتمتع بهوامش مناورة أكثر من تلك القوى التي تنحصر قدراتها التجارية في الطرق البرية فقط.
رغم التحسن الطفيف لسعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار خلال اليومين الماضيين، إلا أنّ الميل العام ما يزال ثابتاً نحو مزيد من التدهور، طالما استمرت السياسات نفسها، وطالما استمر على وجه الخصوص دور الدولار ضمن الاقتصاد السوري.
في فترات تصاعد الحركات الشعبية والجماهيرية يزداد اهتمام الناس بالسياسة إلى درجة الاهتمام اليومي. في الصورة: مشهد لقراءة الصحف الصباحية الصادرة في دمشق عام 1957، المارة يقرؤون العناوين الساخنة أمام كشك دمشقي لبيع الصحف.