قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لم لا والسعودية «كما نعلم!» هي واحة العدل والمساواة، فلا ظلم ولا عبيد فيها، وقوانينها وتشريعاتها تعتبر قدوةً على المستوى الإنساني، ولا فرق فيها بين ذكر وأنثى، بعد أن أنهت عقوبات الجلد وقطع الرؤوس، وقضت على تبعية المرأة المطلقة للرجل «الذكر»، صغيراً كان أم كبيراً، خاصةً وأنها كانت السباقة بين الدول الموقعة على لوائح حقوق الإنسان، والمرأة بشكل خاص، وهي الرائدة على المستوى الثقافي والمعرفي والحضاري!.
بات تعقيد الوضع الميداني والسياسي، سمة ملازمة لكل تقدم في مسار الحل السياسي، وبمراجعة بسيطة يتبين، بأنه أمام كل جولة من مفاوضات جنيف، كان يجري تصعيد الوضع ميدانياً، وإعلامياً بهدف خلط الأوراق، ومنع تقدم العملية السياسية، أو من أجل تحسين الموقع التفاوضي، بعد أن فرض الأمرالواقع على الجميع، الانخراط في عملية جنيف، وعلى الرغم من أن الكل بات يقر، ويعترف، بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية، إلا أن السلاح لم يخفت صوته كما يجب، لابل يجري استخدامه على قدم وساق، والسؤال الآن، ما هو خيار قوى الحل السياسي، والراعي الروسي تحديداً، في حال استمرار السلاح بالهيمنة على المشهد، لاسيما، بعد أن أكد المبعوث الدولي، ستافان ديمستورا بأن الجولة القادمة من مفاوضات جنيف، ستكون خلال شهر أيار القادم، وهي الجولة التي من المفروض أن تبحث الجوانب العملية والإجرائية، لذلك من المتوقع أن يفقد دعاة الحرب صوابهم، ويستخدمون ضدها من جديد ورقة التصعيد العسكري؟
تعلن العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية عن مسابقات لتعيين موظفين لديها ولكن رغم ذلك تبقى فرصة العمل لدى القطاع العام حلماً بعيد المنال، وخصوصاً لمن ليس لديه وساطة أو لا يستطيع دفع رشاوى وهذا ما يجعل غالبية المواطنين لا يثقون بالمسابقات الحكومية ومن يتقدم إليها يتقدم من باب الحظ لا أكثر
بعد أن خسرت شركة بردى مقرها ومعظم آلاتها في منطقة سبينة، تم نقل ما تبقى منها إلى معمل القوالب في منطقة حوش بلاس حيث تولى العمال إعداد المكان وتأهيله ليكون صالحاً للعمل، وأقلعت بردى من جديد عبر خط الإنتاج البرادات، حيث أنتجت نحو 550 براداً العام الفائت وما يقارب 500 لهذا العام، ورغم أن الكمية قليلة نسبيا إلّا أنها تعتبر إنجازاً لا يستهان به، إذا أخذنا في الاعتبار وضع الشركة والصعوبات التي اعترضتها، ولا سيما نهب أغلب معداتها في السبينة.
الجزائر ـ عمال الجرائد
أعلن عمال وموظفو جريدة «ليبرتي» اليومية التي تصدر باللغة الفرنسية الإضراب عن العمل يوم 16 نيسان، بحسب بيان أصدرته نقابة عمال الجرائد التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، بعدما أقدم مدير الجريدة على طرد بعض العمال النقابيين، بشكل تعسفي، وحرمهم من حقوقهم كاملة، وجاء في البيان أن المدير قد استعان بالشرطة داخل الشركة لطرد العمال المعنيين بقرار التسريح دون استصدار أمر قضائي، وهو ما اعتبرته النقابة خرقاً لقوانين الجمهورية، وأعلن العمال: أنهم لن يتراجعوا عن إضرابهم المفتوح حتى يتراجع مدير النشر ويلغي قراره المتعلق بالطرد في حق العمال النقابيين.
الحرب والأزمة والوضع المعيشي المتردي، والواقع الإنساني الكارثي، الذي وصلت إليه حال السوريين، دفعت بالكثير من الأطفال إلى سوق العمل، ليكونوا فريسة الاستغلال في هذا السوق الذي لا يرحم، بالإضافة إلى الأثمان الباهظة الأخرى كلها التي تحملوها.
«لقد ذعرتم، وسُرق النوم من عيونكم عندما علمتم بنيتنا التعاون مع الولايات المتحدة (على المسار السوري)، وهذا أمر تخشونه. أنتم تفعلون كل ما في وسعكم لإجهاض هذا التعاون. انظر إلي، ولا تشح نظرك عني يا هذا، لا تهرب بنظراتك بعيداً، إياك أن تجرؤ على محاولة إهانة روسيا».
وسط حشدٍ ضمّ عشرات الرفاق والأصدقاء، أقامت لجنة محافظة اللاذقية لحزب الإرادة الشعبية احتفالاً في مكتبها بمناسبة عيد الجلاء.
توفي الرفيق الدكتور سرحان عيسى الأشقر، من قرية المشرفة بحمص، وذلك في موسكو بتاريخ 15/4/2017.
قرابة عامين مضت على توقيع الاتفاق النووي الإيراني، وقرابة عام على بدء تطبيق رفع العقوبات عن إيران...