قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

دليقان: على السوريين التفاهم لصد أي عدوان تركي محتمل

أجرت صحيفة روناهي يوم الإثنين 2/11 الماضي، لقاء مع أمين حزب الإرادة الشعبية وممثل منصة موسكو في اللجنة الدستورية المصغرة، مهند دليقان، حول احتمالات عدوان تركي جديد، ونشرت الصحيفة في عددها رقم 1024 جزءاً من اللقاء. فيما يلي تنشر قاسيون النص الكامل للإجابات التي تم إرسالها مكتوبة للصحيفة.

بيانات استيراد الزيت تدحض ذرائع «حكومة رَفْع الأسعار»

قامت وزارة التجارة الداخلية و«حماية المستهلك» بتحديد سعر اللتر الواحد من زيت دوار الشمس عبر «البطاقة الذكية» بـ 7200 ليرة، وبعبوة واحدة فقط شهرياً للعائلة، كقرار ساري المفعول اعتباراً من السبت 6 تشرين الثاني 2021، لتنهال عليها انتقادات محقّة سواء من المواطنين أو الخبراء (حتى في الجرائد الرسمية) بأنّ هذا السعر أعلى بكثير من الأسعار العالمية، وفيه هامش ربح فاحش. نحاول في المادة التالية حساب معدّلات أرباح مستوردي «زيت القلي» النباتي، بطريقتين (أو سيناريوهين)، وفي ظلّ التكتّم الرسمي على بيانات الاستيراد إلى سورية، بحيث تكون كافية لحساب دقيق، لا يسعنا إلا اللجوء إلى المنشورات العالمية والتصريحات المتداولة، ومع ذلك فإنّ أكثر الحسابات تفاؤلاً، وأكثرها تشاؤماً، تشير إلى نسب أرباح لا يمكن وصفها سوى بأنها نهب مكتمل الأركان، حيث وجدنا بالطرق المختلفة أنّ معدل الربح لا يقل عن 100% وقد يصل إلى 746%!

افتتاحية قاسيون 1043: الشمال الشرقي و2254

تعيش مناطق الشمال الشرقي السوري منذ عدة أسابيع وضعاً متوتراً ومعقداً، نتيجة التشابكات العديدة فيها، وتحت وقع التهديدات التركية المستمرة بعدوان جديد.

كانوا وكنا

سعت سورية بعد جلاء الاستعمار إلى فك ارتباط الليرة السورية بالفرنك الفرنسي وحماية الليرة السورية أمام العملات الأخرى. في الصورة: الصفحة الأولى من جريدة الأيام السورية عام 1948 تنشر خبراً عن اجتماع شتورا لمناقشة انفصال سورية لوحدها عن كتلة الفرنك.

علم التاريخ التوثيقي

تكون علم عند الإغريقيين يدعى علم التاريخ وتجسد في مؤلفات معروفة. إن هيرودوت «هيرودوتس»، العالم الذي ولد في هاليكارناس (آسيا الصغرى) كثيراً ما يسمى بـ «أبي التاريخ». 

خبر عام وتعليق هام

الخبر يقول: «قطع الكهرباء سبّب خسائر على الاقتصاد السوري حوالي 4 آلاف مليار ليرة العام الفائت».

الزراعة السورية رهينة الطقس: هل ستتكرر المواسم الكارثية؟

لا يزال يمثّل القطاع الزراعي عصباً أساسياً في الاقتصاد السوري، وقطاعاً رئيسياً ترتبط به معيشة الشريحة الأوسع من سكان البلاد وبشكلٍ خاص في مناطق الريف، حيث يعتمد ما لا يقل عن 45% من السكان السوريين على الزراعة في معيشتهم، والتي تعتمد بدورها على الأمطار وهطولها بشكلٍ كبير يجعل واحدة من أهم مقومات حياة السوريين رهناً للتقلبات المناخية.