مبعوث دولي جديد إلى سورية
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الخميس 10/7/2014، تعيين الدبلوماسي الإيطالي ستيفان دي ميستورا مبعوثاً خاصاً إلى سورية، مشيراً إلى أن ذلك تم بعد مشاورات مع «دائرة واسعة من اللاعبين»، بمن فيهم في سورية.
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الخميس 10/7/2014، تعيين الدبلوماسي الإيطالي ستيفان دي ميستورا مبعوثاً خاصاً إلى سورية، مشيراً إلى أن ذلك تم بعد مشاورات مع «دائرة واسعة من اللاعبين»، بمن فيهم في سورية.
بدأت الحكومة السورية على نحو متسارع خلال الأيام الماضية سلسلة إجراءات اقتصادية تمحورت حول رفع أسعار السلع الأساسية للمواطن السوري، وسط توقعات وأنباء عن رفع قريب لأسعار المشتقات النفطية والكهرباء، وذلك غداة إقرارها لمشروع قانون التشاركية بين القطاعين العام والخاص في استكمال للخط الاقتصادي الليبرالي «الدردري» المطبق بالبلاد على نحو مطرد، طيلة السنوات الماضية، والذي شكّل بوابات العبور للعدوان الخارجي
عقد في أنقرة بتاريخ 28/6/2014 المؤتمر العام لحزب «إعادة التأسيس الاشتراكي من جديد» في تركيا، واضعاً على جدول أعماله استعراض الوضع التركي المتفاقم تحت وطأة سياسات حكومة رجب طيب أردوغان الداخلية والخارجية، وتحديد المهام المطلوبة أمام القوى الثورية التركية، وانتخاب القيادة الجديدة للحزب.
أقدمت الحكومة السورية ليلة الثلاثاء/ الأربعاء (8-9/7/2014) على إعلان قرارها القاضي برفع أسعار الخبز، القوت اليومي الأساسي للسوريين، من 9 ليرات للكيلو إلى 15 ليرة، بنسبة تتجاوز 66% دفعة واحدة، في تجاوز منها لواحد من أهم الخطوط الحمراء الملحوظة في الدستور السوري النافذ، والقائلة بوجوب الحفاظ على مستوى معيشي لائق للشعب السوري
تتعرض الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة والقطاع وأراضي 48 لموجة حقد صهيوني أعمى جديد، تتركز شراسته اليوم بالقصف الفتاك على قطاع غزة الذي أوقع مئات الضحايا الفلسطينيين الجدد، بين شهيد ومصاب، جلهم من النساء والأطفال.
إذا كان لدينا دولة في حرب ولتكن سورية، تراجعت حاجات استهلاك الطحين الضرورية فيها إلى 1,5 مليون طن في عام 2014، وتستطيع مطاحنها المحلية أن تنتج 1,4 مليون طن (بحسب تصريحات رئيس وزرائها، ووزير تجارتها الداخلية). وتحتاج بالتالي إلى استيراد 100 ألف طن طحين.
تتوزع تكلفة كغ الخبز بين تكلفة الطحين، وبين كلفة عملية الخبز والنقل والوقود المطلوب لها.
على أبواب إقرار الشراكة بين القطاع العام والخاص، والترويج لها كآلية استثمار وإنقاذ وتطوير و... إلخ وحيدة قادرة على رفع مستوى القطاع العام، لا بد من متابعة حال شركات القطاع العام الصناعي التي تنتنج سلع استهلاك محلي ضرورية، والتي استطاعت مع تغافل (عين التخسير) أن تستمر نسبياً في ظروف عمل صعبة. والتي يتضح ان صعوبات عملها لا ترتبط بها بل بالمخصصات الضعيفة والمرونة القليلة المسموحة لها في عملها.
نحن الموقعين أدناه من مثقفين وكتاب وفنانين وصحفيين نعلن هنا أن رفع حكومة محلب للأسعار هي جريمة في حق الشعب المصري بكل المعايير، وهي جريمة لا يمكن لمثقف أو كاتب خرج من بين الناس ويعرف معاناتهم أن يسكت عنها.