المدينة الجامعية بلا تدفئة!
مع دخول الشتاء شهره الثاني، تزداد قسوة الجو على المواطن السوري ويغدو حلمه اليومي أن يقضي بضع ساعات إلى جانب مدفأة متقدة.
مع دخول الشتاء شهره الثاني، تزداد قسوة الجو على المواطن السوري ويغدو حلمه اليومي أن يقضي بضع ساعات إلى جانب مدفأة متقدة.
زار وفد حكومي كبير، ضم 15 وزيراً، مدينة حلب بتاريخ 1/1/2017، للوقوف على الواقع الخدمي والاقتصادي في المحافظة، واستمرت الزيارة لعدة أيام.
كما في نهاية كل ربع عام، تنشر قاسيون مؤشرها لقياس تكاليف المعيشة، وفي الوقت الحالي ينتهي الربع الأخير من عام 2016، وينهي معه التقديرات التأشيرية لارتفاع تكاليف المعيشة، ومنها ارتفاع المستوى العام لأسعار سلع الاستهلاك، ومنها التضخم.. فإلى أين وصلت هذه المؤشرات جميعها، في نهاية العام الماضي، وبداية الجديد؟
يؤخذ الذهب عادة كأحد السلع المعبرة عن مستوى التضخم في سورية، حيث أن ارتفاع سعره ومشترياته، يعبر عن عملية السعي إلى حفظ القيمة المتراجعة في الليرات، والثابتة في الذهب نسبياً.
أصبحت الطاقة الشمسية رسمياً، أرخص مصدر للطاقة المتجددة في البلدان ذات الدخل المنخفض هذا العام، مما يتيح إمكانية تخلي الشركات والحكومات عن الفحم والغاز كمصادر للطاقة.
مع انتهاء عصر النفط، وبداية عصر الطاقات البديلة، يتضح أن السبب الرئيس وراء ذلك، ليس حرص الدول الغربية على الطبيعة، بل انتهاء الجدوى الاقتصادية القائمة على أعلى معدل ربح ممكن من الطاقة، وليس بزوغ فجر الطاقات البديلة القائمة على الاكتشافات والاختراعات العلمية، تلك التي جرى قمعها طويلاً لصالح الاستثمار، حتى القطرة الأخيرة في الوقود الأحفوري.
شهد عام 2016 العديد من الابتكارات والأحداث التكنولوجية الثورية، التي شكلت علامة فارقة كبيرة في عالم التكنولوجيا المتطورة، على مدى السنوات الماضية.
قالت البحرية الصينية: إن حاملة الطائرات الوحيدة التي تملكها البلاد قد أجرت تدريبات عسكرية في بحر الصين الجنوبي، في ظل التصعيد الذي تمارسه الولايات المتحدة في المنطقة.
نعى الشعب السوري وفاة الفنان رفيق السبيعي، الذي كان واحداً من الفنانين الذين حرصوا على التعبير عن التراث الشفهي، لمنطقة دمشق وما حولها، وكان من الجيل الثاني من الفنانين، الذين طبعوا في ذاكرتنا صورة الإنسان الشعبي صاحب القيم والفكاهة في آن معاً.
تكللت جهود الحليف الروسي أخيراً بالنجاح، في كسر حالة الجمود والاستعصاء، في مسار الحل السياسي للأزمة السورية، وخرج اتفاق وقف إطلاق النار إلى النور، واليوم، وبعد أن تدحرجت المواقف، بما فيها الأكثر تشدداً، باتجاه الالتزام بالاتفاق، وقبول الحل السياسي، لم يعد إعلان الالتزام والقبول، معياراً كافياً لقياس جدية أي طرف من الأطراف، بل بات المطلوب، بعد هذا الانعطاف النوعي والحاسم، هو: تجسيد هذا القبول قولاً وفعلاً، في خطاب وممارسة القوى المختلفة، منعاً لظهور أية إعاقات وعراقيل، ولن تدخر القوى المعادية للحل السياسي الحقيقي جهداً، في خلقها وتهويلها وتضخيمها، بغية إجهاض الاتفاق الذي طال انتظاره من قبل السوريين.