بوتين يأمر القوات الروسية بضمان السلام في لوغانسك ودونيتسك
أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في ساعة متأخرة اليوم الإثنين، القوات المسلحة الروسية بحفظ السلام في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك المعترف بهما من قبل روسيا.
أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في ساعة متأخرة اليوم الإثنين، القوات المسلحة الروسية بحفظ السلام في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك المعترف بهما من قبل روسيا.
وقّع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مساء اليوم الإثنين، على مرسومين يقضيان باعتراف روسيا باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين عن أوكرانيا.
تمر الأزمة بين الولايات المتحدة وروسيا حالياً فيما يبدو ذروة بالتوتر العسكري والدبلوماسي. ولكن يجب ألّا ننسى بأنّ هذا الشكل التصعيدي له محتوى يتعلق بنضوج حلول تاريخية باتت مستحقة وبإعادة ترتيب أحجام القوى عالمياً إلى ما يتناسب مع وضعها الجديد، باتجاه اعتراف الجميع بزيادة حجم من ازداد قوة وبتقلص حجم من انحدر وضعف. ولذلك لا بدّ من العودة إلى القضايا الاستراتيجية التي تضمنتها مقترحات موسكو للضمانات الأمنية بالأساس كما نشرت في 17 كانون الأول 2021 وكيفية تطوّر الأخذ والرد بشأنها بين موسكو وواشنطن (وبالتالي الناتو).
استمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع انعقد لمجلس الأمن الفدرالي الروسي، اليوم الإثنين، لمناقشة تطورات الأوضاع في شرق أوكرانيا.
قال الناطق الروسي باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف إن الكرملين لم يخطط بعد لعقد القمة بين الرئيسين فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن، في قمة اقترحها نظيرهما الفرنسي إيمانويل ماكرون.
مع كلّ يوم جديد نسمع جعجعة وضجيجاً حول الأزمة في أوكرانيا، ومعظمه يأتي من واشنطن. ومع إعلان روسيا عن سحب جزء من قواتها من على الحدود مع أوكرانيا، وعودة التوتر إلى الحدود بعد ذلك، ومضيّ الأمريكيين والبريطانيين بدعاياتهم التصعيدية، ومواقف الأوروبيين المتباينة، تظهر مدى هشاشة موقف الناتو يوماً بعد آخر. بات ضعف الناتو وعدم قدرته حتّى على الظهور قوياً في العلن أمراً لا يمكن إخفاؤه. وحتّى الأوكرانيون يعلنون في كلّ مكان- آخرها على لسان سفيرهم في المملكة المتحدة– عدم رغبتهم بعد اليوم بأن يكونوا جزءاً من الناتو «تفادياً لحرب مع روسيا». يمكن لما قاله سكوت ريتر، رجل المخابرات الأمريكي الذي عمل في الاتحاد السوفييتي من قبل، أن يصوغ مدى ضعف الناتو: «لو كان هدف روسيا تدمير أوكرانيا لتمّ ذلك بأيّ وقت، ولكنّ هدفها تدمير الناتو بعدم فعل شيء سوى إظهار مدى ضعفه».
بعد أن حددت الولايات المتحدة موعداً لبدء الغزو الروسي المزعوم لأوكرانيا في 16 من شباط الجاري، لم يكن أمام المراقبين إلا انتظار الموعد المعلن، وما أن انقضى هذا اليوم حتى ساد انطباعٌ عام بأن الأمور تتجه نحو التهدئة، وذلك على الرغم من الخروقات المتكررة التي تجري في شرق أوكرانيا، والخطاب الإعلامي التحريضي المستمر.
أعلن أحد الرؤساء الأوروبيين أنه أجرى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأحد، محادثات عبر الهاتف، تناولت التصعيد الأخير الذي شهدته منطقة دونباس شرقي أوكرانيا.
يحتل الوضع المتأزم هذه الأيام في أوكرانيا وحولها موقع العنوان الأول حول العالم؛ وليس هذا بمستغربٍ لأنّ الجميع على علمٍ، إلى هذه الدرجة أو تلك، بأنّ مضامين المعركة الجارية وأبعادها، أكبر بكثير من أوكرانيا نفسها، بل وتصل بنتائجها حدود الفصل بين حقبتين من التاريخ العالمي...
أطلقت قوات الردع الاستراتيجي الروسية أمس السبت تدريبات تشمل إطلاق صواريخ باليستية ومجنّحة.