عرض العناصر حسب علامة : الصين

الصين: التفتوا إلى مشاكلكم..!

«إن الغريب والمثير للعجب هو أن الولايات المتحدة لم تكتف بكل انتهاكاتها الداخلية لحقوق الإنسان، بل راحت، وبكل وقاحة وصفاقة، تقوم بتلك الانتهاكات خارج حدودها لتكتوي بنارها الدول الأخرى»، بهذه الكلمات، استهل مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) تقريره الصادر يوم الجمعة 26/6/2015، والذي رصد فيه انتهاكات حقوق الانسان التي تقوم بها الإدارة الأمريكية، من الاستخدام المفرط للعنف من رجال الشرطة، إلى ما تمارسه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «CIA» من طرق تعذيب وحشية ضد المعتقلين لديها.
وأكد التقرير: «إن هناك قمعاً لحقوق التصويت للأقليات العرقية، ولمجموعات أخرى، كما أن هناك قلة من جماعات المصالح هي التي تمتلك القدرة على التأثير على عملية صنع القرار في الحكومة الأمريكية.. المواطنون العاديون أصبحوا يشعرون أن حكومتهم، التي من المفترض أن تكون ديمقراطية، لم تعد ترعى مصالحهم حقاً وأنها مستسلمة تماماً لسيطرة مجموعة متنوعة من النخب التي تتوارى في الظل».

لغة «الوعيد» الأمريكي في الحوار مع الصين..!؟

بدأت يوم الثلاثاء 24-6-2015 الجولة السابعة، من الحوار الاستراتيجي والاقتصادي، والجلسة السادسة للتبادلات الشعبية، بين الصين والولايات المتحدة في واشنطن، وذاك في إطار التمهيد للزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى البيت الأبيض.

أحصنة واشنطن العسكرية قيد «التسريح»..!

تثبيت ميزان القوى الدولي الجديد، وترجمته اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، هو في الجوهر عملية تغيير للنظام العالمي القائم على الأحادية الأمريكية. وهذا يعني ضمناً تراجع واشنطن وحلفائها بمقابل تقدم خصومهم. عملية التراجع هذه تشكل الحاكم العام لمسار التطورات والتغيرات على المستويات المختلفة، الدولية والإقليمية والمحلية. القول بأنها الحاكم العام للمسار يعني أنّ مختلف «الشطحات» والتصورات والآمال لدى أية قوة محلية أو إقليمية يجري عملياً تقليمها وتشذيبها لتبقى ضمن هذا المسار.

الصين تشرع ببناء سكك «قوة سيبيريا»

أكدت شركة «غازبروم» الروسية، أن الصين شرعت خلال الشهر الجاري، ببناء خط أنابيب لنقل الغاز الروسي بين أراضيها، والذي سيكون امتداداً لخط أنابيب «قوة سيبيريا» الروسي لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى الصين. ولفتت الشركة إلى أنه من المقرر أن يتم وصل الخطين الصيني والروسي في أواخر هذا الشهر.

الحروب في آسيا.. الرمق الأخير لمنظومة الدمار

تحاول الولايات المتحدة فتح بؤرة توتر جديدة داخل شرق آسيا لتقترب من عقر دار خصومها الاستراتيجيين، في حين تبدو كل من الصين وروسيا مستعدتين عسكرياً، بل وتبنيان بثبات خطوات استراتيجية على جبهة التكامل الأوراسي.

 

بحر الصين الجنوبي: نقطة توتر جديد؟

شيئاً فشيئاً، تتحول الجزر الاصطناعية السبع التي تنشئها الصين في بحرها الجنوبي، إلى ساحة توتر جديدة. تصعيد وصل إلى حدود تحليق الطائرات الأمريكية فوق هذه الجزر، وما قابل ذلك من ردٍ صيني تصعيدي.

 

تحالفات قوى صاعدة: أبعد من الطاقة

من بين العديد من التحليلات السياسية التي تحاول أن ترصد واقع التحالفات الاستراتيجية ومستقبلها بين الدول الصاعدة عالمياً، تفرد هذه المقالة للمحللة السياسية في «معهد استشارات أوراسيا»، ميشيل ميدان، مساحةً لنقاش العلاقات بين الصين، كقوة دولية صاعدة عالمياً، وإيران، كدولة صاعدة على المستوى الإقليمي.

 

الصين وروسيا: اقتصاد.. ومناورات في المتوسط

في موازاة الضغط الغربي على الاقتصاد الصاعد دولياً، يواصل الجانبان الروسي والصيني تكثيفهما للتعاون الاقتصادي المشترك بينهما. الجديد في هذا التعاون، جاء على لسان السفير الصيني في روسيا، لي هوي، الذي أكد رغبة بلاده في رفع مستوى التجارة الثنائية مع روسيا، لتبلغ 100 مليار دولار خلال عام 2015، بزيادة تقدَّر بـ4.7 مليار دولار عن العام الماضي، ما يسمح بتعزيز التعاون في مجالات أخرى تتصل بالتمويل والطاقة.

الصين: لاحتواء المشروع الأمريكي

تشق سياسة إغلاق بؤر التوتر الأمريكية طريقها، لتتجسد في السياسية الدبلوماسية للصين وحلفائها الدوليين. في هذا الصدد، أشار رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إلى أن طوكيو تسعى لتحسين العلاقات مع بكين، مؤكداً على «استعداده للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ» بحكم الرغبة «في تحسين العلاقات مع الصين أكثر وفقاً لمبدأ الفائدة المشتركة والعلاقة الاستراتيجية».

إمبريالية الدولار.. نسخة 2015 «2/2»

عرض الجزء الأول من هذا المقال البحثي بداية وتاريخ هيمنة الدولار على العالم وخطوات مجموعة دول «بريكس» للانعتاق من هذه الهيمنة. في هذا العدد، تنشر «قاسيون» الجزء الثاني من المقال، والذي يناقش الآثار الكارثية على الاقتصادات النامية الناتجة من تلاعب «بنك الاحتياط الفدرالي» بمعدلات الفائدة والتيسير الكمي، بالإضافة للتداعيات على الاقتصاد الأمريكي المتهاوي، ليخلص الباحثان الفرنسيان إلى أن المخارج الحالية المطروحة لا تعدو كونها مخارج مؤقتة بالنظر إلى أن جوهر المشكلة يكمن في النظام الرأسمالي نفسه.