النص الكامل لبيان قمة أستانا السادسة
بيان مشترك لرئيس جمهورية إيران الإسلامية، ورئيس الاتحاد الروسي، ورئيس جمهورية تركيا
بيان مشترك لرئيس جمهورية إيران الإسلامية، ورئيس الاتحاد الروسي، ورئيس جمهورية تركيا
أكد المجلس الأعلى لللأمن القومي الإيراني أن توقيع مذكرة التعاون الشامل بين إيران وأفغانستان سيؤدي إلى نقلة نوعية على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين.
تستمر الولايات المتحدة بالضغط على فنزويلا لتحقيق أهداف شبيهة لما فعتله في بوليفيا أواخر العام الماضي، عبر التدخل في البلاد وتغيير السلطة السياسية بها بشتى الوسائل والأدوات.
تتداخل الخيوط في منطقتنا كثيراً وتبدو الملفات مشتابكة بحيث لا يمكن فصلها، وهي فعلاً كذلك؛ فلا يمكن النظر إلى أيٍ منها بمعزل عن الأخرى. ينطبق هذا الوصف على إيران، فهي كانت وما زالت مركزاً لأحداث مؤثرة في المنطقة، وإذا نظرنا إلى مقطعٍ زمني منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اللحظة نراها لاعباً أساسياً في الإقليم.
شكّل الاتفاق الموقع بين الرئيسين الروسي والتركي يوم الخامس من آذار الجاري، صدمة كبيرة، بل وخيبة أمل مريرة للأمريكي، وللمتشددين المعادين للحل السياسي من طرفي الأزمة السورية، والذين كانوا يأملون أن تصل الخلافات بين روسيا وتركيا إلى حدود تفجير أستانا نهائياً، بل وربما تفجير تركيا نفسها من الداخل.
«قلنا بأننا غير مهتمين بالحديث عن الانسحاب (من العراق)، لأننا لا نعتقد أنه ينبغي أن ننسحب»... هكذا يلخص جيمس جيفري، بالعنجهية الأمريكية المعهودة، مسألة الوجود الأمريكي في العراق.
منذ ما قبل التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في المنطقة جراء اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، والرد الإيراني المقابل بقصف قاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق، كثرت الأحاديث والتحليلات عن مصير الاتفاق النووي الإيراني شبعد انسحاب واشنطن منه، وانعكاسات ذلك حول إمكانية قيام طهران بتطوير سلاحٍ نووي لزيادة إمكاناتها في مجال الردع العسكري.
قال وزير الدفاع البريطاني، روبرت والاس، إنه يتوجب على بلاده الاستعداد لخوض الحروب بدون الاعتماد على مساعدة الولايات المتحدة، لأن الأخيرة قد تفقد دورها في قيادة العالم.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد الضربات الإيرانية على أهداف للولايات المتحدة في العراق، أن أيام التسامح مع إيران انتهت، لكن بلاده لا تريد استخدام القوة العسكرية.
لا يختلف اثنان على أنّ عملية اغتيال الجنرال سليماني تشكل عتبة جديدة نوعياً، لا في الصراع الأمريكي الإيراني فحسب، بل وفي طبيعة ونوعية الصراعات الجارية على مستوى العالم بأسره. يمكن لمن يتابع مراكز الأبحاث الغربية والأمريكية خصوصاً، أنْ يلمس ما يشبه الإجماع بينها جميعها على أنّ العملية من حيث شكلها، وبغض النظر عن دوافعها وغايتها، تشكل خرقاً للأعراف غير المكتوبة للصراعات الدولية، والتي تتضمن عدم استهداف قيادات الصف الأول ومراكز القرار حتى خلال الحروب المباشرة. ويفسر أصحاب هذا الطرح حرمة استهداف قيادات الصف الأول بأنّ استهدافها يجعل إنهاء أية حرب أمراً متعذِّراً، سواء بالتفاوض أو بالاستسلام، وهو ما يفتح الباب على انزلاقات خطيرة وغير مسبوقة...