عرض العناصر حسب علامة : صندوق النقد الدولي

صندوق النقد الدولي يمرّغ أنف الديمقراطيّة stars

وصلت حكومة عمران خان إلى السلطة في 2018 على خلفية وعودها بإعادة توجيه الاقتصاد الباكستاني نحو حاجات الشعب، لكنّ أزمة الديون التي واجهتها جعلتها تسقط أجندتها الإصلاحية. والآن يضغط صندوق النقد الدولي لوضع البنك المركزي الباكستاني خارج السيطرة الديمقراطية بشكل دائم.

الديون الغربيّة مسؤولة عن الإبادة في رواندا stars

بدءاً من 7 نيسان 1994، وفي أقلّ من ثلاثة أشهر، تمّت إبادة قرابة المليون رواندي. لطالما حاصرتنا الرواية الغربية عن مجازر رواندا من كلّ الاتجاهات، سواء صحفياً أم فنيّاً أم أكاديمياً، بثقلها المفرط في «الإنسانية»، وتغطيتها بوصفها مجرّد «أشخاص أشرار من إفريقيا قتلوا أفارقة آخرين»، ليتدخل بعدها المجتمع الدولي بمكوناته الغربية ويمنع المجازر وعمليات الإبادة وينشئ لهم محكمة. لكنّ هذه التغطية تسهو عن جذور هذه المشكلة، وتتعمّد القفز عن ذكر الدور المباشر لمؤسسات بريتون وودز «صندوق النقد الدولي والبنك الدولي» فيما حدث. من هذا المنطلق تقدّم قاسيون ترجمة تلخيصية لقراءة أخرى لهذه المجازر في ذكراها المأساوية:

(بلاك روك العملاقة) نموذج من الإدارة الأمريكية (لإعادة الضبط الكبرى)!

يتعمم مصطلح (إعادة الضبط الكبرى) The Great Reset باعتباره أحد عناوين رأسمالية ما بعد عام 2020... مترافقاً مع مقولة: (لا يمكن العودة إلى الوضع الطبيعي) بعد الجائحة، والحاجة إلى تحولات كبرى في حوكمة الشركات لتكون أكثر (اجتماعية وبيئية)! حيث تُبدي النخب العالمية حماسة منقطعة النظير لمواجهة التدمير البيئي والتغير المناخي. ونسمع خطاب (إنقاذ الكوكب ومزيد من العدالة) كأولوية في السياسة الدولية القادمة، من منتدى دافوس إلى صندوق النقد الدولي وصولاً إلى أثرياء بارزين إعلامياً وسياسياً، مثل: بيل غيتس وجورج سورس والأمير تشارلز وغيرهم...

صندوق النقد الدولي يتوقّع شتاءً رأسمالياً مُظلِماً، متذرّعاً بسلالة كورونا الجديدة

قالت كبيرة الخبراء الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي جيتا جوبيناث، إنَّ طفرة الإصابات بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا تنذر بما وصفته «شتاءً مُظلِماً dark winter» على الجانب الاقتصادي، وقالت بأنّ الاقتصاد العالمي بدأ العام الجديد 2021 «في وضع أفضل مما كان متوقعاً العام الماضي» على حدّ تعبيرها، وفقاً لتصريحاتها التليفزيونية لشبكة CNBC الإخبارية. لكن من المرجَّح أن يقوم صندوق النقد الدولي بعد أقل من شهر على هذه التصريحات بتعديل توقعاته للاقتصاد العالمي مجدداً في 26 كانون الثاني الجاري.

صندوق النقد: تراجع حصة الدولار من الاحتياطيات العالمية في الربع الثالث من العام

أظهرت بيانات من صندوق النقد الدولي تراجع حصة الدولار الأمريكي من الاحتياطيات العالمية المبلغ عنها إلى 60.4 بالمئة في الربع الثالث من العام، مقارنة مع 61.2 بالمئة في الربع الثاني.

بريتون وودز جديدة... تبديل المال العالمي حتى 2022

أصبح التجهيز لمرحلة ما بعد الدولار، أمراً محسوماً. (فالنقد العالمي) بمجمله سينتقل إلى صيغة جديدة... ويبدو أن الأزمة تضع هذا الاستبدال (على نار حامية)، حيث أطلق صندوق النقد الدولي دعوة إلى مفاوضات بريتون وودز جديدة لإعادة صياغة النظام النقدي، والانتقال من قاعدة الدولار إلى نظام موحد للعملات المركزية الإلكترونية.

صندوق النقد الدولي: الصين القوة الاقتصادية الرئيسة الوحيدة... والهند وألمانيا وإندونيسيا إلى قائمة الدول الخمس الأكبر

يعد نمو الاقتصاد الصيني دفعة إيجابية لاقتصاد العالم، ويتوقع أن ينمو الاقتصاد الصيني في العام المقبل بمعدل 8.2% وبنسبة 1.9% هذا العام.

صندوق النقد الدولي (يريد أن يتفاءل)!

نشر صندوق النقد الدولي تقريراً للتوقعات الاقتصادية للعام القادم، مع تطمينات حول مؤشرات النمو الاقتصادي العالمي، الذي يتوقع الصندوق أن يحقق نمواً بنسبة 3.5% بالمقارنة بمعدل نمو 3.1% لعام 2016.

البرازيل تشترط على صندوق النقد

تؤكد الوقائع اليومية لكل من يتابع اتجاه تطور الوضع الاقتصادي العالمي، إن قوى جديدة تصعد، وأخرى تقليدية تتراجع،وآخر ما سجلته الأحداث في هذا السياق، هو إعلان البرازيل رسمياً أنها باتت في موقع سادس أكبر اقتصاد في العالم متخطية بذلك بريطانية في نسبة النمو التي تحققت خلال العام الماضي.
وحسب وزير المالية البرازيلي إن بلاده حققت نسبة نمو في العام 2011 تقدر بـ 2،7 بينما حقق الاقتصاد البريطاني في العام نفسه نسبة 0.8

تظاهرات حاشدة في لشبونة، وشيوعي رئيساً لاتحاد النقابات زهاء نصف مليون محتج: لا أوامر لصندوق النقد هنا

 شهدت العاصمة البرتغالية لشبونة مؤخراً، تظاهرة عمالية دعا لها «الاتحاد البرتغالي العام لنقابات العمال» وشارك فيها زهاء النصف مليون متظاهر احتجوا ضد الحكومة و تدابير الترويكا «صندوق النقد الدولي و الاتحاد الأوربي و البنك المركزي الأوربي». ضاقت ساحة القصر وتسمى أيضاً «ساحة التجارة» بزهاء نصف مليون محتج، وهو عدد لم تشهده تظاهرة في البرتغال منذ ثلاثين عاما، لذا أطلق على الساحة ليوم واحد اسم «ساحة الشعب». حمل المتظاهرون شعارات: «لا للظلم - لا للاستغلال - لا للفقر ولا أوامر لصندوق النقد هنا». آرمينو كارلوس السكرتير العام الجديد لاتحاد النقابات، والذي تم انتخابه قبل أسبوعين فقط طالب بتعزيز وحدة العمال في مواقع عملهم لتعميق النضال المضاد للسياسات الاقتصادية – الاجتماعية المعادية للشعب التي تنفذها الحكومة والاتحاد الأوربي. ويذكر إن مؤتمر الاتحاد النقابي عقد بمشاركة الف مندوب يمثلون 50 وفداً. ورد على سؤال وجهه صحفي محافظ حول: هل يشكل انتخاب عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي البرتغالي لهذا المنصب مشكلة لوحدة الحركة النقابية؟ أجاب السكرتير العام«ستكون هناك مشكلة اذا كنت أنتمي إلى حزب يقف في صف الرأسمال الكبير والمضاربين، ولكن الحزب الشيوعي البرتغالي ساهم بشكل أساسي في تحقيق الحريات و بناء الديمقراطية و لتأسيس الاتحاد العام للنقابات في عام 1970. الجميع يعلمون أني شيوعي و مخلص لمشروع الاتحاد العام للنقابات مشروع جماهيري معبر عن الوحدة الطبقية

No Internet Connection