عرض العناصر حسب علامة : روسيا

روسيا: لم نجر مفاوضات للمشاركة في قمة السبع

أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، عدم وجود مفاوضات ملموسة بشأن مشاركة روسية في قمة مجموعة السبع الكبرى التي تعقد في وقت لاحق من هذا العام، وقال: «لم ولا نجري مفاوضات من هذا النوع».

في الإعلام الأمريكي: (أوليغارشي=سلافي)!

يمكننا حتّى في الإعلام المملوك للشركات أن نجد إشارات للولايات المتحدة على أنّها «أوليغارشيا – حكم الأقليّة الثريّة». يمكننا سماع الرئيس الأمريكي السابق يقول ذلك في لقاء مع «أكاديميا ستاديز» وحتّى في أكثر وسائل الإعلام السائد شهرة: الواشنطن بوست مرّة في 2014 والنيويوركر مرّة في 2014 وفي النيويورك تايمز في 2011 و2015 و2019. ثلاثة رجال يملكون ثروة تفوق ما يملكه الـ 50% الأدنى مجتمعين، ويستخدم الأثرياء في المجتمع مالهم للتأثير في الإعلام والمجتمع والحكومة.

«RIC» تحالفٌ واعد يكبر بلا ضجيج

شكّلت العلاقة الثلاثية بين الصين وروسيا والهند علامة فارقة، فالدول الثلاث تشكل مزيجاً فريداً ومتكاملاً يمكن اعتباره نموذجياً لبناء علاقات استراتيجية حقيقية، وفي الوقت الذي تحاول الدول العظمى في العالم ووسائل الإعلام «غض البصر» عن اللقاءات الثلاثية التي تجري في الآونة الأخيرة، إلا أن نتائجها لن تبقى في الظل طويلاً.

الأمم المتحدة هي الضامن للتعددية في النظام الدولي الجديد

أقام وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ندوة عبر اتصال مرئي في «معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية» بتاريخ 27 نيسان، تحدث فيها عن رؤية الخارجية الروسية لمجمل التطورات الدولية، ومنها «الأمم المتحدة» التي كانت النقطة الأساس في حديثه.

ترجمة وإعداد: يزن بوظو

ماذا تقول الكرة البلورية عن مستقبل دول الخليج؟

يُوحي العنوان للبعض، أنّ مضمون المقال يستند على بعض كلمات المشعوذين المكررة والتي يَصدِق بعضها بينما يخيب أغلبها، إلّا أنّ مستقبل دول الخليج لا يحتاج الكثير من الشعوذة والتنبؤات، بل يحتاج إلى قراءة بعض المعطيات التي تفرض على الجميع صياغة أسئلة كبرى حول المستقبل القريب لدول النفط الخليجية، التي تحتاج أنظمتها اليوم لا طرح الأسئلة وحسب، بل وجود برنامجٍ جاهز لتنفيذ خلال أيام، ولكن- إلى الآن - لا مؤشرات لوجود هذا البرنامج، ما يعني دفع فاتورة سياسية كبيرة!

وما أدراك ما التشدد!

يمكن تعريف التشدد في الحقل السياسي العام بشكل مبسّط بأنه انفصال عن الواقع، يتمظهر بطرح شعارات غير قابلة للتحقيق والإصرار عليها. ويصل المتشددون مع الوقت إلى حالة إنكار للواقع، مرَضية ومزمنة. يمكننا تلمس ذلك في الحالة السورية بعدد لا ينتهي من الأمثلة ولا يقف عند حدود «الحسم» و«الإسقاط».

التواصل الاجتماعي الروسي باللغة العربية

يتواصل ارتفاع عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي «الشرقية» في العديد من بلدان العالم، كما يتصاعد الخط البياني لكسر الهيمنة الغربية والأمريكية في مجال الإعلام، وخاصة في شبكات التواصل الاجتماعي والاتصالات الحديثة ووسائل نقل المعلومات، رغم أن ذلك لم يظهر بشكل مباشر، ولكن مؤشراته واضحة من خلال تصاعد عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي البديلة في بعض بلدان الشرق مثل وسائل التواصل الروسية والصينية. مثل موقع «vk- ف كونتاكتي» الروسي.