عرض العناصر حسب علامة : تجارة

تبعية التجارة التركية للغرب: 60% من العلاقات التجارية

تشهد تركيا بداية مرحلة عنوانها تبدّل توجهاتها وعلاقاتها السياسية الدولية والإقليمية المتبلورة بعد الحرب العالمية الثانية, تحديداً في سياق تغيير الأوزان النسبية للقوى الكبرى مع صعود الصين، وعودة النشاط السياسي الروسي، وتراجع مستوى النشاط الأمريكي في منطقتنا. بالمقابل هنالك تساؤلات حول مستوى الاستقلالية التركية الاقتصادية الضرورية عن المعسكر الغربي التي تسمح في إنجاز التحولات المطلوبة لاستقرار تركيا والمنطقة. 

رغم تحقيق تركيا معدلات نمو مرتفعة نسبياً خلال العقدين الماضيين, ما زالت تخيم الشكوك حول نوعيته وقابليته للاستمرار, فالنموذج الاقتصادي قائم على الوصفات النيوليبرالية لتحرير التجارة وحركة الأموال... الأمر الذي يجعل الاقتصاد التركي هشاً في وجه العقوبات، فهو ضعيف الاستقلالية الاقتصادية، وعميق التبعية بالمنظومة الغربية: تجارياً ومالياً بالدرجة الأولى.

روسيا وأوروبا... العقوبات مطبقة والتجارة تنمو!

نمت المؤشرات التجارية بين روسيا وأوروبا منذ بداية 2017، على الرغم من العقوبات المطبقة منذ خمس سنوات ماضية. في الربع الأول من 2018 ازدادت معدلات التجارة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بنسبة 21,5% بالمقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2017. ازدادت الصادرات الروسية بنسبة 30%، والواردات بنسبة 7,4%. وقد ازداد مستوى التجارة عن عام 2014، قبل إطلاق العقوبات. والعلاقات التجارية الروسية مع دول أوروبية محددة، منها: البرتغال، بلجيكا، إيرلندا، قبرص، الدانمارك، رومانيا، وقد ازدادت مستويات التجارة بين هذه الدول وروسيا عن مستوى عام 2012. روسيا هي المصدر الثالث الأكبر إلى الاتحاد الأوروبي، والمستورد الخامس الأكبر من دول الاتحاد.

أكبر 2000 شركة عابرة للحدود التمركز- الربح- الجغرافيا

الصادرات البضاعية التي تجوب العالم منذ عقدين، هي بضائع معولمة إلى حد بعيد، أي: منتجة في زمن تفاقم العولمة، وعبر الشركات العابرة للحدود بالدرجة الأولى: اللاعب الأكبر في التجارة العالمية. تلك التي تبتلع رؤوس الأموال الأخرى، وتبتلع دخل العمل عبر العالم.

إيقاد الحرب التجارية... بذريعة الصناعة الأمريكية

أقر الرئيس الأمريكي برفع التعرفة الجمركية على الواردات الأمريكية من الحديد بنسبة 25% و10% على الألمنيوم...وهذه الخطوة ليست الأولى باتجاه التراجع عن نهج الحرية التجارية العالمية، الذي كان الأمريكيون حماته الأساسيين، ولن تكون الأخيرة في نهج محاولة إيقاد (حرب تجارية)... كما وصفها دونالد ترامب.

 

مصر.. حكومة أصحاب التوكيلات التجارية

إنس أو تناس تلك العبارة التي شكلت بنداً من بنود ثورة 23 يوليو 1952 وأحد أهدافها كانت إنهاء سيطرة رأس المال علي الحكم. ففي صحف مصر طبل وزمر لرجال الأعمال الذين كانوا اثنين في مجلس نظيف الوزاري الأول، فأصبحوا الآن ستة في  «وش العدو»  في مجلس وزراء «نظيف» الثاني.

كازينو بنوك الإبادات الجماعية المكتومة

يخطئ من يعتقد أنه قد بلغ قمة القرف من «غولدمان ساكس» وأسراب أصهاره في «وول ستريت»، بعد اتضاح أن أكثر صنائعهم تدميراً لم يتكشف بعد. وفيما يلي سنورد ما ارتكبه بعض أغنى أغنياء العالم، «غولدمان» و«دويتشه بانك» وتجار «ميريل لينش»، وكيف تسببوا بموت أفقر فقراء العالم جوعاً.

أين يتم الهدر؟ وكيف تنهب المليارات؟

أبدى وزير الصناعة خلال اجتماعه مع اتحاد غرف الصناعة استغرابه من الصناعيين دائمي الشكوى من ارتفاع تكاليف الإنتاج في شركاتهم ومصانعهم، في الوقت الذي تكون فيه منخفضة في دول الجوار مثل تركيا والأردن. وطالبهم بضبط تكاليف الإنتاج وتخفيض نسب الهدر في مدخلات الطاقة والإنتاج ومخرجاته.

العلاقات التجارية السورية في (الفلك الغربي)..

منذ اندلاع الحرب في سورية أعلنت السياسة الاقتصادية عنواناً عريضاً، هو ضرورة تأمين المواد، وعدم نقصها، وتحول هذا الشعار الذي يبدو مقنعاً، يقابله الكثير من الدعوات غير المستجابة، لتبني سياسة تصنيع المواد القابلة للتصنيع في سورية، وتقليص الاستيراد للحدود الكبرى الممكنة، وتحديداً بعد العقوبات، وبعد الأثر الكبير للاستيراد على قيمة الليرة والإنتاج السوري.