عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

حقائق جديدة عن الأدوار القذرة التي لعبتها واشنطن في يوغسلافيا... تجارة أعضاء ودعارة ضمناً stars

عندما أمر الرئيس كلينتون بإلقاء 23 ألف قنبلة على ما تبقى من يوغسلافيا في 1999، واجتاح الناتو إقليم كوسوفو اليوغسلافي واحتلّه، قدّم المسؤولون الأمريكيون الحرب للعامّة بأنّها «تدخل إنساني» لحماية سكان كوسوفو المنتمين للعرق الألباني من إبادة جماعية على يد الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسوفيتش. ومنذ ذلك الحين بدأت الرواية تنكشف قطعة تلو الأخرى.

روسيا تعترض طريق طائرة تجسس أمريكية stars

أكّدت وزارة الدفاع الروسية، أن مقاتلات تابعة لها اعترضت طائرة استطلاع أمريكية من طراز «RC-135» فوق بحر اليابان كانت متوجهة نحو حدود البلاد.

الولايات المتحدة: تصاعد في أعداد الإصابات ونقص في المعدات الطبية

مع تصاعد عدد الإصابات الجديدة بفيروس «كورونا» في الولايات المتحدة، عادت قضية النقص في المستلزمات الطبية للعاملين في القطاع الصحي، والضغط الذي تتعرض له المستشفيات في بعض الولايات الأكثر إصابة، لتأخذ حيزاً واسعاً من الجدل بين السلطات الصحية والسياسية.

شركات عسكرية أمريكية تضغط لضمان عدم تأثير نفقات «كورونا» على الميزانية العسكرية

طلب الرؤساء التنفيذيون لثماني شركات تعمل في مجال الصناعات العسكرية بينها لوكهيد مارتن ورايثيون تكنولوجيز من الحكومة الأميركية ضمان عدم سحب مليارات الدولارات من ميزانية وزارة الدفاع لدعم الشركات التي تضررت بسبب مرض «كوفيد - 19» دون توفير أموال جديدة.

هل تعيش البورصات في كوكب آخر؟!

ملاحظة المحرر:

تحمل مادة الكاتب هاميلتون نولان المنشورة في موقع inthesetimes.com، والتي نقدم هنا ترجمة لجزء منها، شحنة غضب عالية اتجاه الانفصال بين أحوال عشرات الملايين من أبناء الطبقة العاملة الأمريكية وبين حال أباطرة البورصات؛ ففي الوقت الذي تستمر أوضاع العمال فيه بالتدهور، تعيش البورصات «انتعاشاً» أعاد لها تقريباً كل ما خسرته منتصف شهر آذار الماضي.

وإذا كان نولان يرى بوضوح مدى الانفصال عن الواقع، وعن الإنتاج الحقيقي، الذي تعيشه البورصات، وهو أمر لا يمكن إنكاره، إلا أنّ ما يغيب عن تحليله هو أنّ هذا الانفصال مؤقت، مؤقت وجداً... فالفقاعة لا بد لها أن تنفجر في نهاية المطاف. وفي هذا السياق فقد حذر المحلل الاقتصادي المعروف غاري شيلينغ، في مقابلة أجراها مؤخراً مع CNBC، من أنّ الانتعاش الذي يتباهى به مضاربو وول ستريت ليس أكثر من انتعاش مؤقت جداً، متوقعاً أن تعود الأسواق خلال العام القادم للانخفاض بحدود 40% من قيمتها، مذكّراً بأنّ أزمة 1929 سلكت طريقاً مشابهاً؛ حيث شهدت البورصة انتعاشاً سريعاً بعد الضربة الأولى، لكنه كان انتعاشاً عابراً، سرعان ما تبخر، وبقي الكساد مستمراً عملياً حتى الحرب العالمية الثانية.  

الأولوية للبنتاغون والعسكرة

وصلت موازنة الأمن القومي الأمريكية عام 2017 إلى ترليون دولار. وفي عام 2019 وصلت إلى 1.2 ترليون دولار، حصّة البنتاغون منها قرابة ترليون دولار بما يسميه البعض تندراً: «السرقة على الطريق السريع – التشليح». وأثناء الشهور الصعبة التي خسر الكثير من الأمريكيين فيها، حقق البنتاغون وعمالقة صناعة السلاح ما يجعل شهور الوباء أوقاتاً سعيدة عليهم، وهو ما يجب أن يشكل فضيحة.

حربٌ أمريكية- صينية باردة؟

مع وصول جائحة فيروس كوفيد-19 إلى ذروته في الولايات المتحدة الأمريكية وبدء مرحلة انحساره، نشطت واشنطن في هجماتها اتجاه بكين وعلى مختلف الجبهات، بدءاً من تحميلها مسؤولية تفشّي الوباء، وصولاً إلى اتهامها بـ«صناعته»، بالإضافة إلى الاستفادة من مسائل ونزاعات متفرقة مثل: هونغ كونغ، والحدود الصينية-الهندية، والإيغور، وليس انتهاءً بالتصعيد السياسي والعسكري في المناورات العسكرية البحرية التي تجريها بكين في بحر الصين الجنوبي، موظفةً واشنطن معها كلاً من اليابان وأستراليا بغية شيطنة الصين عالمياً، حتى وصل الأمر إلى تداول عبارة «الحرب الباردة» في المقالات الغربية توصيفاً للمعطيات الجارية وتطورها.

هل ما يجري يخدم الأمن القومي الأمريكي حقاً؟

فتح فيروس كورونا المستجد الباب واسعاً على الفرق الكبير بين الإنفاق العسكري في العالم والإنفاق الضروري على القطاع الصحي، وإن كانت الحكومات سارعت لتقديم «شهادات حسن سلوك» مُحاولةً إقناع شعوبها بأنها تنفق الكم الكافي على الصحة، كانت النتائج لا تقبل الشك والنقاش، ووصل القطاع الصحي في كثير من الدول إلى درجة الانفجار ولم يعد قادراً على استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين ليتركوا لملاقاة مصائرهم.