قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
وضعت الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان أوزارها منذ ما يقارب الثلاثة أشهر ومع هذا فإن الإخفاقات ونقاط الخلل التي أصابت الجيش الصهيوني فيها لا تزال تظهر في التحقيقات (المخابراتية) والإعلامية الصهيونية..
الوعيد الحازم والحاسم الذي فجرته قوى الممانعة والمقاومة اللبنانية ضد حكومة الوصاية الإمبريالية، والذي جاء على شكل دعوة للحوار لتشكيل حكومة وحدة وطنية، أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في حديثه لمحطة المنار، أحدث انعطافة حادة في تطور الأوضاع والأحداث في لبنان..
الهجوم البربري الحاقد الذي ما زال جيش الاحتلال الصهيوني يشنه على بلدة «بيت حانون» في فلسطين المحتلة منذ عدة أيام، أبرز فيما أبرزه صلابة وشجاعة المرأة الفلسطينية التي مازالت منذ بدء الاحتلال تقدم المآثر الخالدة،
يرى البعض أن المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، وفي مدينة «بيت حانون» الواقعة شمالي القطاع خصوصاً، تأتي كنتيجة أولية لانضمام اليمين المتشدد ممثلاً بحزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة الإرهابي «أفيغدور ليبرمان» لمجلس الوزراء، وأن الحكومة الصهيونية باتت إثر ذلك حكومة حرب.. وهذا الكلام وإن كان صحيحاً بمعناه العام، إلا أن ما ينقصه هو الـتأكيد أن الحكومات الصهيونية برمتها، والمتعاقبة على مدى العقود الماضية،
ستة أيام، والمجزرة الوحشية الصهيونية على أرض بلدة «بيت حانون» أو كما يسميها أهل غزة (عروس الشمال) مستمرة، بالرغم مما حملته الساعات الأخيرة مع بدء فجر اليوم الثلاثاء من تصريحات للمتحدث الحربي الصهيوني من «أن القوات العسكرية بدأت بالانسحاب»، وهو ما نفاه سكان البلدة الذين أكدوا أن مايحصل هو عمليات إعادة انتشار، إذ أن الآليات مازالت تتحكم بالمداخل والجوانب. «غيوم الخريف» الحربية التي تساقطت كتلاً من القذائف والرصاص على الشعب والأرض، كانتا المرحلة المتقدمة من «أمطار الصيف» و«رجل المطر»، فهي الحلقة الجديدة من الجرائم المتدحرجة التي عرفها شعبنا منذ عشرة عقود من الزمن.
انتصارات متتالية تحققها قوى الشعوب، وانتكاسات متوالية تحصدها قوى العدوان..
فمن نيكاراغوا حيث عادت الجبهة الساندينية، مروراً بالبرازيل حيث ثبّت اليسار مواقعه، وصولاً إلى فنزويلا التي مرغت أنف الإمبريالية الأمريكية بالتراب، تتوالى المؤشرات التي تؤكد أن قطب الشعوب ينهض، بل إنه ينتقل إلى الهجوم بعد ركونه إلى الدفاع لعقد من الزمن، وهذه الانتصارات ليست ظاهرة أمريكية لاتينية بل هي ظاهرة عالمية، فمن الشرق الأقصى إلى الشرق الأوسط ترتفع القبضة المتحدية لقوى العدوان وتجبرها على إعادة حساباتها.
استضافت جامعة «البعث» بـ«حمص» الدورة الثانية من المهرجان السينمائي للأفلام السورية القصيرة.. وكان لافتاً اهتمام الطلاب بالتظاهرة اهتماماً كبيراً كما كتبت الصحافة، مما يؤكّد على ضرورة إقامة فعاليات ثقافية في جامعاتنا، لما في ذلك من أهمية اجتماعية وثقافية واستراتيجية، كون الطلاب الشريحة الأكثر فاعلية في الإدارة والإبداع وإحداث التغيير..
يدخل مسلسل «قلوب صغيرة» إلى إشكاليات المجتمع السوري مباشرة، ليطرح أسئلته الحارقة بخصوص الأمراض الاجتماعية التي باتت تتفاقم في السنوات الأخيرة، وعلى وجه الخصوص قضية الأطفال المشردين، هؤلاء الذين نراهم يهيمون في الشوارع دون أن يتبادر إلى أذهاننا مساءلة ضمائرنا الغارقة في خدر طويل، فهم صورة شعاعية عن «إنسانيتنا المتصدعة» كما تقول مؤلفة العمل ريما فليحان. بالإضافة إلى موضوع الأطفال ثمة شبكة من المواضيع المرتبطة بالموضوع الأساسي كجرائم الشرف والرقيق الأبيض..
«الحب سر المسرح وسر الحياة» بهذه الكلمات الشهيرة للمخرج المسرحي الكبير فواز الساجر افتتحت الأمسية التي أقامتها دار الفنون بدمشق إحياءً للذكرى السنوية الحادية والعشرين لوفاة ذلك المسرحي الكبير، تحت عنوان «فواز الساجر في الذاكرة»، والتي حضرها عدد من أصدقاء الفنان الراحل وطلابه ومحبي مسرحه.
مجموعة من الفنانين السوريين شدّوا رحالهم بدعوة من الفنانة يارا صبري إلى «محكمة جنايات الزبلطاني» يوم 12/5/2009 تعبيراً عن الرفض للصفح المجاني الذي يقدمه القضاء لمرتكبي ما يعرف بـ«جرائم الشرف». المناسبة هي القضية رقم (484)،