بالرغم من سعي كل الأطراف في اليمن لحل أزمته سياسياً إلا أن الحالة الجديدة تلقي ظلالاً مبهمة حول تطور الأوضاع هناك، وما قد يحدث من وراء الإلتزام بالمبادرة الخليجية ودعم الأمم المتحدة.
تتعمق أزمة الرأسمالية العالمية اليوم، وتلقي بظلال أزمتها الخانقة على الشعوب، وتطالب الفقراء بدفع الثمن الباهظ لأزمتها المستعصية، وفي المقابل تنفجر الحركات الشعبية في مختلف بلدان العالم
في حزيران 2011، وبينما كانت طائرات الولايات المحدة و«حلف الأطلسي» تقصف ليبيا يومياً، كانت وزيرة الخارجية الأمريكية في حينه «هيلاري كلنتون» تزور دولة زامبيا الأفريقية
في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري وقّع ما يزيد عن عشرين قوة سياسية تونسية من ضمنها حركة «النهضة) وأحزاب قومية ويسارية على خارطة الطريق التي اقترحها الاتحاد العام التونسي للشغل في جو لم يخل من بعض المشاحنات بين مختلف الأطراف…
يومان متتاليان، عبّرا بشكل واضح عن مواقف المتحدثين فيهما. يوم الأحد السادس من الشهر الحالي، ألقى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو خطاباً في مؤتمر (رؤيا لـ «إسرائيل« عام ٢٠٢٠) الذي عقد في جامعة بار إيلان.