عرض العناصر حسب علامة : الماركسية

الماركسية.. و«التكسّب» المعاصر!

إذا كانت الماركسية بجوهرها تعني قراءة ثم فهماً  فتفسير اً ثم تغييراً، فماذا تعني كتابات بعض الناس في بعض الصحف والمجلات أو المواقع المحلية والإقليمية، أو ممن يطلون على بعض الفضائيات، بالظاهر ماركسيون، أما باطنهم فإما مضلِل أو مضلَل؟ والى أين يكون المصب والمآل؟

لماذا أحب السوفييت ستالين؟

ربما، لم يشهد التاريخ تشويهاً منظماً مستمراً لشخصية ما، كالتشويه الغربي الذي طال القائد السوفييتي، جوزيف ستالين، إذ ما يزال خصومه وأعداؤه الذين أنزل بهم ضربات متلاحقة، سياسية وفكرية وعسكرية، يجندون كل ما يستطيعون تجنيده من وسائل إعلام متنوعة ومراكز أبحاث و«إحصائيات» وأفلام سينمائية روائية وتسجيلية وكتب وبرامج وندوات، وحتى نكات.

لماذا لا تزال الماركسيّة موجودة؟

تميل الشعوب أكثر فأكثر للاطلاع على الأفكار اليسارية ومنشوراتها، وليس هذا بالأمر المفاجئ. فالناس تريد أن تعلم سبب الحيف والظلم الذي يحيق بها، وتريد أن تعلم لماذا تُثري أقلية صغيرة جداً على حساب عملها وحياتها. بات الناس يعلمون بأنّ التبرير الرأسمالي الذي يعتمد على الجدارة والعمل الجاد ما هو إلّا كذبة في هذا العصر المطلي بالذهب بينما تنهشه اللامساواة من الداخل.

كيف ظهرت البروليتاريا؟

نشأت البروليتاريا في إنجلترا خلال النصف الثاني من القرن (الثامن عشر) على إثر الثورة الصناعية التي قامت منذ ذلك الحين في جميع البلدان المتحضرة في العالم. وكان الحافز لهذه الثورة الصناعية هو اختراع الآلة البخارية ومختلف أنواع آلات الغزل والأنوال الآلية وعدداً كبيراً من الأجهزة الميكانيكية الأخرى، التي بحكم ثمنها الباهض لم يكن قادراً على شرائها سوى كبار الرأسماليين، مما أدى إلى تغيير شامل لنمط الإنتاج السابق وإلى إزاحة الحرفيين القدامى نظراً لأن هذه الآلات أصبحت تنتج سلعاً أفضل وأرخص من تلك التي أنتجها أولئك الحرفيين بأنوالهم اليدوية وأدواتهم البدائية.