عرض العناصر حسب علامة : إيران

إيران: 1044 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في فوردو stars

أعلن رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي أن هناك 1044 جهاز طرد مركزي يعمل حالياً على تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو، وذلك في إطار خفض طهران لالتزاماتها إزاء الاتفاق النووي.

كابوسٌ أمريكي: «مشروع روسي» لأمن الخليج!

تكثر التصريحات الرسمية الروسية حول ضرورة العمل على إيجاد صغية لخفض التوتر المقلق في منطقة الخليج، ويكاد لا يفوّت الدبلوماسيون الروس أية فرصة للحديث عن المبادرة الروسية، التي تدعو لعقد اجتماع للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى إيران وألمانيا لمناقشة مستقبل الخليج والآليات التي من شأنها تخفيض حدة التوتر القائمة منذ عقود، فما الذي يجري فعلياً في هذا الملف؟

واشنطن ترفع مهر «ابنتها»!

جرى إعداد هذه المادة بتاريخ 20 آب وكانت الخطوات الأمريكية لإعادة فرض العقوبات على إيران مستمرة ولا تزل تفاعلات النشاط الأمريكي جارية حتى اللحظة، وعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية لم تأخذ خطوات ملموسة في اتجاه مغاير إلا أن تصريحات ملفتة للرئيس الأمريكي قالها في 21 آب تؤكد الاستنتاجات المذكورة في مادتنا هذه.

أمريكا «تشد ظهرها» بالحليف الدومينيكاني..!

لم يكن مستغرباً أن تفشل الولايات المتحدة في تمديد قرار حظر توريد السلاح إلى إيران، فالموقف من إيران اختلف كثيراً منذ بدأت الأمم المتحدة فرض العقوبات عام 2006، لكن ما جرى في مجلس الأمن لا يعكس فقط تبدل الموقف من إيران، بل يعكس أولاً رغبة المجتمع الدولي بتنفيذ اتفاق إيران النووي في لوزان 2015، ويعكس قبل كل شيء وزناً أمريكياً منخفضاً وعزلة لم تُشهد من قبل.

لماذا حاول الأمريكيون تجديد حظر السلاح على إيران؟

رفض مجلس الأمن الموافقة على المسعى الأمريكي لتمديد فرض حظر السلاح على إيران، وهو الإخفاق الذي كان متوقع الحدوث. فبالإضافة لامتناع الأوربيين عن التصويت وترددهم في السير مع خطّة واشنطن، عارضت روسيا والصين الأمر.

 

الولايات المتحدة تفشل في جمع الأصوات المطلوبة لتمديد حظر الأسلحة على إيران

أكد المندوب الدائم لأندونيسيا لدى الأمم المتحدة، ديان تريانشاه جاني، الذي يترأس مجلس الأمن هذا الشهر، أن قرار الولايات المتحدة بتمديد حظر السلاح على إيران لم يحظ بالعدد المطلوب من الأصوات في مجلس الأمن الدولي، حيث امتنعت معظم الدول عن التصويت.

«إليوت ابرامز» إلى إيران بعد فشله في فنزويلا

عيّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مبعوثاً جديداً لإيران خلفاً لبرايان هوك، ومَن أفضل -في حالة اليأس هذه- من «إليوت ابرامز» ذي التاريخ الحافل والسمعة السيئة، للعب دورٍ أكثر فظاظة واستفزازاً في المرحلة القادمة اتجاه طهران؟