في زمن يُفترض أن تكون فيه السلامة العامة أولوية، تتحول كثير من مركبات النقل الجماعي في سورية إلى مصدر يومي للخطر، ويدفع الركاب ثمن الإهمال من سلامتهم وأرواحهم. مقاعد مهترئة، نوافذ مكسورة، أبواب تُربط بالحبال، وقطع معدنية بارزة من الهيكل الداخلي أو الخارجي للمركبة قد تجرح الأيدي والأرجل؛ تفاصيل لم تعد استثناءات فردية، بل مشاهد تتكرر في شوارع المدن ووسائل النقل العامة.