إعلان وزارة التربية والتعليم بتاريخ 23 أيلول عن مسابقة لترميم أكثر من 18 ألف شاغر تعليمي في ريف دمشق ودرعا وحلب ليس مجرد إعلان عن مسابقة توظيف، بل هو اعتراف صريح بحجم الخلل الذي رافق انطلاق العام الدراسي. فالوزارة، عندما تبحث بعد بدء الدراسة عن آلاف المدرسين لسد الشواغر، تؤكد عملياً أن العام الدراسي لم يبدأ بكادر تعليمي مكتمل، وأن أعداداً كبيرة من الطلاب دخلت الصفوف وهي تفتقد حقاً أساسياً من حقوقها؛ الحصول على تعليم منتظم ومستقر.