حين أصدرت وزارة المالية في الثالث من آب 2026 تعميمها الذي ألزم المديرين العامين ومديري الجهات التابعة لها بالإفصاح عن وجود أقارب لهم من العاملين في الجهات التي يديرونها حتى الدرجة الرابعة، فإنها بعثت برسالة مفادها أن زمن التغاضي عن تضارب المصالح لم يعد مقبولاً. والتعميم، المستند إلى قرار سابق لرئاسة مجلس الوزراء بشأن تنظيم إشغال الوظيفة العامة بين الأقارب، يمثل بلا شك خطوة تستحق الترحيب، لأنه يتعامل مع واحدة من أكثر الثغرات التي أضعفت الثقة بالإدارة العامة لعقود طويلة.