قصف للعدو الصهيوني على الساحل السوري يوقع شهيداً وستة جرحى بينهم أمّ وطفلها
صرّح محافظ اللاذقية لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) فجر الأربعاء بأنّ شهيداً مدنياً وستة جرحى سقطوا جرّاء العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مواقع مدنية في ريف المحافظة.
صرّح محافظ اللاذقية لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) فجر الأربعاء بأنّ شهيداً مدنياً وستة جرحى سقطوا جرّاء العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مواقع مدنية في ريف المحافظة.
يستمر انقطاع الكهرباء عن محافظة الحسكة السورية لليوم الخامس على التوالي، وكان المكتب الصحفي التابع لمحافظة الحسكة، قد قال في وقت سابق إن المحافظة تعاني من عدم وصول الكهرباء من سد الطبقة وتوقف محطات التوليد الكهربائي فيه عن العمل، نتيجة انخفاض مناسيب المياه بشكل كبير، بسبب حبسها من قبل الأتراك.
نشرت مجلة الشرق الثوري (ريفوليوتسييوني فاستوك)، مجلة جمعية البحث العلمي التابعة للجامعة الشيوعية لشغيلة الشرق المسماة باسم ي. ف. ستالين. العدد 3، عام 1928. مقالاً تحليلياً مهماً عن الثورة السورية الكبرى 1925-1927، ننشره على شكل حلقات.
«اتفاق وشيك مع الجانب السوري، لتوريد الغاز السوري إلى العراق».
طال الذكاء جميع المواد المدعومة، من مواد تموينية إلى الغاز المنزلي والمحروقات والخبز، وما بقي إلّا أن يطال الماء والكهرباء أيضاً، وميزة هذا الذكاء أنه خلق مشاكل مستعصية أكثر من قبل.
تغيرات هامة تطال طابع التشغيل في جهاز الدولة السوري أو القطاع العام، الذي لا يزال وفق أرقام الحكومة يساهم بتشغيل 40% من المشتغلين في سورية، مقابل 60% في القطاع الخاص المنظم. حيث ينقسم عمال القطاع العام بشكل غير مباشر إلى قسمين في البيانات الحكومية، القسم الأول: يعمل في النشاط الاقتصادي والخدمي لجهاز الدولة، والآخرون يعملون لدى المؤسسات التنفيذية العليا وكل التشكيلات التابعة لوزارة الدفاع.
هنالك جيل كامل- ممن هم اليوم شباب الأزمة السورية- تعرّض لصدمة اجتماعية واسعة طالت أسس بناء المستقبل، والقدرة على العمل. القوى العاملة السورية الشابة وحتى قبيل منتصف العمر، الذين هم الأكثر فعالية وإنتاجاً لا يملكون الحق الفعلي في توظيف هذه الفعالية. وبين بيانات القوى العاملة السورية دلالات على الظواهر الاجتماعية الواسعة التي تعصف بالمجتمع السوري، وسنذكر منها رقمين أساسيين حول وضع النساء الشابات، ونقص الشباب الذكور. فالنساء أكثر عدداً وأكثر بطالة، والقوى العاملة الشابة من الذكور تقلصت بمئات الآلاف...
عندما يتكلم أصحاب الأعمال السوريون عن آليات تكيّفهم واستمرار أعمالهم في الظروف السورية القاسية، تتكرر مقولة واحدة: (أجرة الشغيلة انخفضت) هذه الحقيقة هي (العامل الإيجابي) الوحيد لقطاع الأعمال في سورية، فكل التكاليف ارتفعت: المواد الأولية، والنقل، وتحويل الأموال، وتكاليف الفساد وغيرها، ولكن بقي الشغيلة بأجورهم، بل بتعبير أدق (بجوعهم) ينتشلون بقايا الإنتاج السوري!
أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتاريخ 29/4/2021 قراراتها التوضيحية التي تحدد قِيم مبالغ الاستبدال لعقوبة الإغلاق الإداري المنصوص عليها في قانون حماية المستهلك الجديد، والتي تبدأ بمبلغ 50 ألف ليرة، وتصل إلى مليون ليرة، عن كل يوم إغلاق، وبحسب نوع المخالفة.
يكاد يتفق جميع السوريين، ممن هم موجودون داخل البلاد، أو خارجها، على أن «الحنين» مرتبطٌ ببعضهم البعض، وليس لبلادهم القاسية بعينها، فأي حنينٍ لبلادٍ سُرقت من أبنائها، ولم تعطِ لهم شيئاً سوى الجوع، والكرب، والأزمات، بإدارة ناهبيها ولصوصها وفاسديها؟ ويكاد يتقاطع ذاك «الحنين» بينهم أيضاً بوصفه لا يتعلق بماضٍ، وإنما لمستقبلٍ قادم، أفضل، يعطي الـ «باقين» حقاً ومبررات بالبقاء، والـ «مغتربين» أسباباً ومبررات بالرجوع.