عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

آفاق الدور الروسي!

لم يعد الحديث عن الدور الروسي المتصاعد مجرد، تنبؤ، ورغبات، بعد أن تاكد هذا الدور بحكم الوقائع الملموسة، في العديد من الملفات الدولية، لا بل بات واضحاً أن الروس انتزعوا زمام المبادرة في بعض هذه الملفات، مثل الملف السوري.

الحل المطلوب.. وإعادة التموضع

تقدمت الأزمة السورية خلال الأسابيع القليلة الماضية لتحتل مركز الاهتمام الأول على المستوى الدولي. انعكس ذلك بكثافة التصريحات واللقاءات الدبلوماسية، وكذلك بالتغطية الإعلامية الواسعة، التي وإن اتخذت في موجتها الأولى شكل الهجوم على العمليات العسكرية الروسية في سورية، إلا أنها بدأت بالانزياح شيئاً فشيئاً لتركز على مناقشة الأزمة السورية نفسها وكيفية الخروج منها.

معيار «الاعتدال» سورياً!

بعد أن كانت داعش وحدها «فارس الميدان»، عاد إلى الترويج الإعلامي، وبزخم متجدد مصطلح «المعارضة المعتدلة»، وبالتحديد مع بدء العمليات العسكرية الروسية ضد داعش، فأصبح كل هدف تدمره الطائرات الروسية يخص «المعارضة المعتدلة»، حتى ولو كان هذا الهدف مصنعاً للمفخخات، أو حتى كرسي «البغدادي» نفسه، وبالتوازي مع ذلك تراجع الحديث عن داعش وفظائعها. 

التوازن الدولي، ومفهوم «الدولة الوطنية»

اصطلح على نموذج الدولة التي تشكلت في بلدان العالم الثالث، بعد الحرب العالمية الثانية بـ «الدولة الوطنية»، حيث تشكل  هذا النموذج في ظل وضع تاريخي محدد سمته الأساسية والعامة، وجود توازن دولي بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، فرض منطقه على مجمل العلاقات الدولية.

المبادرة الروسية: من «المفرق» إلى «الجملة»!

يعيش عالم اليوم مرحلة سمتها الأساسية هي التغيرات السريعة والكبرى في الوقت نفسه. وإذا كان خط السير العام، هو باتجاه إعادة صياغة المنظومة الدولية بإحداثياتها المختلفة، الاقتصادية والعسكرية والسياسية، بحيث تتوافق مع التوازن الدولي الجديد، فإنّ هذه العملية مرّت حتى الآن بطورين متعاقبين..

د.جميل في ندوة السقيلبية: مكافحة الإرهاب والحل السياسي متلازمان

بدعوة من الرفاق في لجنة محافظة حماة لحزب الإرادة الشعبية أقيمت في مدينة السقيلبية، يوم الإثنين الواقع في  5/10/2015  ندوة سياسية عبر السكايب، مع الرفيق قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، حضرها طيف واسع من الرفاق والأصدقاء.

«سو 34» والهدير السياسي

من يكرر الحديث عن هدير «سوخوي» العسكري فقط، ويصم الآذان عن الدويّ السياسي الذي أحدثه، فهو حتماً لا يدرك سبب وأهمية وأبعاد العمليات العسكرية الروسية، أو يتعامى عنها.