فيسبوكيات

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي متداول على واقع ارتفاع أسعار الخضار وتهريبها، بالتزامن مع بعض التصريحات غير الواقعية حيالها، يقول البوست:

«إقبال الشعب السوري على «الجظ مظ» هو السبب وراء ارتفاع أسعار البيض والبندورة».
حول الخبر الوارد على صفحة الحكومة بشأن «تكليف المحافظين التوسع في إقامة الأسواق الشعبية في المناطق والمدن والبلدات ليتسنى للمزارعين عرض منتجاتهم بشكل مباشر إلى المستهلكين، وبيعها بأسعار منافسة وكسر كل حلقات الوساطة والاحتكار..»، علق بعض المواطنين بما يلي:
• «بتمنى من المحافظة التأكد من أصحاب البسطات إذا كانوا فعلاً مزارعين لأنو كل البائعين شقيعه يجيبو الخضار من سوق الهال ؟؟؟؟وما في اي انخفاض بالاسعار ؟؟احترموا عقول الناس».
• «وهي فتحنا باب جديد للوساطة من شان حجز المكان مبروك.. بالله شو فرقه هذا عن البازارات المعروفة من الاف السنين؟؟ اخترعتوا الدولاب مرة ثانية؟!!».
حول الخبر المتداول عن توقيف شاحنة من قبل الجمارك اللبنانية محملة بكميات مختلفة من الخضار والفواكه الــســوريــة المهربة الى لبنان، علق بعض المواطنين بالتالي:
• «وبعدين المهربين مو خايفين من حدا ولا عاملين حساب لحدا والجمارك وين يا نور العين.. اقتصاد بلدنا عم ينهار من التهريب».
• «كل كم يوم بيلقطوا سيارة وهي اللي عم تنلقط وحدة من مئات السيارات فتخيلوا حجم الخضرة اللي عم تتهرب اذا بسكر الطريق ع المهربين يومين ليصير سعر الخضرة عنا بالأرض».
وحول الخبر الذي يقول: إن البطاقة الذكية حققت وفورات بكميات الخبز.. وكشفت التجاوزات، علق البعض بالتالي:
• «وك والله ع جيبو خبز ما بيتاكل اليوم كانت طالعة ريحتو وكل ربطة فيا 2 او3خبزات منزوعين..».
• «عم ناخد ربطتين ويسجلو علينا اربعه كمان في سرقه».
وحول الخبر من صفحة الحكومة بأن «مجلس الوزراء يوافق على تمديد العمل ببرنامج دعم وتمكين المسرحين من خدمة العلم التي تنفذه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل»، علق البعض بما يلي:
«مين استفاد؟».
• «كل ما نروح نقدم بيقولولنا ما في تسجيل وكأن الواحد عبيشحد منهن شحادة».
• «مسرح من سنه وعأساس في وظائف لا خبرونا شي ولا سألوا عنا شو حتى نصير بعمر ٥٠ يعني».
ونختم مع بوست تهكمي متداول، على الصفحات العامة والخاصة، حول واقع الفساد والوساطة بعمق المساعدات، يقول البوست:
• فقط في سورية... بيصف سيارتو لينزل ياخد كرتونة مساعدات..!».
وناقل الكفر ليس بكافر

معلومات إضافية

العدد رقم:
964

قد يهمك قراءة إحدى المقالات التالية