بكين وموسكو تدعوان باكستان وأفغانستان لوقف التصعيد والعودة للتفاوض
صرحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ بأن الصين تتابع عن كثب تطورات الوضع بين باكستان وأفغانستان، وتدعو الجانبين إلى ضبط النفس. بدورها أعربت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن قلق روسيا إزاء التصعيد الحاد والمواجهة المسلحة بين باكستان وأفغانستان، داعية البلدين إلى وقف المواجهة والعودة إلى المفاوضات.
وقالت ماو نينغ خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة: "الصين تتابع عن كثب تطورات الوضع".
وجاء في بيان الخارجية الروسية: "نشعر بالقلق إزاء التصعيد الحاد في المواجهات المسلحة بين إمارة أفغانستان الإسلامية وجمهورية باكستان الإسلامية والتي تشارك فيها وحدات عسكرية نظامية، ويتم فيها استخدام الطيران والأسلحة الثقيلة. أسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى لدى الجانبين، بينهم مدنيون. ندعو أفغانستان وباكستان الصديقتين إلى التخلي عن المواجهة والعودة إلى طاولة المفاوضات لتسوية جميع الخلافات بالوسائل السياسية والدبلوماسية".
وفي ليلة الجمعة، شنت القوات الباكستانية غارات جوية استهدفت العاصمة الأفغانية كابل وولايتي قندهار وبكتيكا، ردا على هجمات أفغانية على مواقع باكستانية في المنطقة الحدودية.
واتهم وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف حركة طالبان بأنها بدأت تصدير الإرهاب من أفغانستان، مضيفا أن صبر باكستان قد نفد وبدأت حرب مفتوحة.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات