بعد «النزل الإسباني»، و«الدمى الروسية»، يختتم المخرج الفرنسي ثلاثيته بـ«المعضلة الصينية». فيلم ممتع يستعرض المفاهيم والأدوار التي تشهد تحولات مستمرّة. علاقات متشابكة يتناولها الفيلم، مضيئاً على صعوبة التأقلم مع عالم متغير.
(خلال اعداد التقرير الذي بين أيديكم، وردت أو رشحت بعض المعلومات مصدرها مسؤولين كباراً في الادارة الاميركية نشرتها صحيفة واشنطن بوست، في نسختها الالكترونية، تشير الى قيام الرئيس اوباما باتخاذ بعض التدابير "لاسترضاء" السعودية "وتهدئة مخاوفها" في اللحظة الاخيرة قبل وصوله الرياض
كل القوانين تتطور في الدول وفقاً للظروف والآليات التي تتغيّر مع الزمن، ويجب على المشرع السوري أن يعيد النظر في بعض القوانين التي عفا عليها الزمن، والتي باتت تشكل عبئاً كبيراً على المجتمع أو تلك الحديثة العهد إلا أنها لا تلبي طموح العدل الذي وُجدت من أجله.
قررت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة المصرية، الأحد 30/3/2014، فتح باب الترشح بدءاً من يوم الاثنين 31 مارس/آذار وحتى الـ20 من أبريل/نيسان كآخر يوم لتقديم الترشيح.
أكمل فريق دولي من علماء الفلك دراسة مقارنة لأكثر من 300 مجرة من ناحية تواجد الغبار الكوني وأنواعه هناك.
دعا المشاركون في مسيرة بمدينة خاركوف الاوكرانية، الأحد 30/3/2014، إلى تشكيل منطقة حكم ذاتي تتضمن 8 أقاليم اوكرانية الجنوبية والجنوبية الشرقية.
استيقظ «أبو خليل القباني» من رقاده الطويل، يدفعه الشوق والرغبة لزيارة المسرح المسمى باسمه في شارع 29 أيار بمدينة دمشق، ومشى الهوينى في أرجائها متفقداً ما آلت إليه شوارعها، يغمره الحنين إلى حاراتها وإلى البيوت الدمشقية، مستذكراً عبق أزهار الياسمين والنارنج، دفعه الفضول إلى حيث قادته قدماه لحضور العرض المسرحي المقام حينذاك ليشاهد بأم عينيه مدى التقدم الذي طرأ على المسرح السوري،
نجح فريق دولي كبير من العلماء في رسم أوضح صورة حتى الآن عن كيفية تنظيم عمل الجينات البشرية داخل طائفة هائلة من أنواع الخلايا في جسم الإنسان وهو الجهد الذي سيساعد الباحثين في رصد الجينات المرتبطة بالأمراض.
شهدت العاصمة الروسية موسكو، الجمعة 28/3/2014، تدشين تمثال للشاعر والمفكر الفلسطيني والعربي الكبير محمود درويش في المدرسة رقم 2042 المتخصصة في تدريس اللغات الشرقية، والتمثال من عمل النحات الدكتور أسامة السروي المستشار الثقافي في السفارة المصرية في موسكو.
إذا كان النقاد والباحثون قد قارنوا دائماً بين كتابات الفرنسي أ. فيلييه دي ليل آدام من ناحية، وكتابات ادغار آلن بو والرومانسيين الألمان من ناحية ثانية، فإن أياً من الباحثين لم يتمكن من التشديد على ان الأميركيين والألمان يمكن ان يكون بينهم من تمكن من رسم المناخات المقابرية التي عرف الفرنسي كيف يرسمها ولا سيما في مجموعتيه الروائيتين اللتين صدرتا تباعاً في العامين 1883 و1885، وفي عنوان متطابق تقريباً «حكايات قاسية» و«حكايات جديدة قاسية»، ذلك ان الرعب في حكايات دي ليل آدام، لا يأتي من المواقف المتعمّدة او من الخطر الداهم، أو حتى من اي صراع بين الشخصيات.