«موسكو 2» ينطلق... والعين على لقاء الغد

طلقت مجدداً صافرة قاطرة منتدى موسكو التشاوري للحوار السوري السوري يوم أمس. المنتدى الثاني التأم بمن حضر، كما حصل في «موسكو 1»، وسط استمرار رفض «الائتلاف» المعارض المشاركة، وحضور شخصيات تخلّفت عن الركب الأول.

رحيل الرفيق د.يعقوب زيّادين

توفي يوم الأحد 5\4\2015 الرفيق يعقوب زيادين أحد مؤسسي الحزب الشيوعي الاردني، وواحد من قياداته التاريخية، وأمينه العام على مدى سنوات، عن عمر يناهز تسعين عاماً. 

الإرث المدمر لليبراليين العرب

أصبح من المسلمات الشائعة اعتبار الإسلاميين العرب، من جميع المشارب والتوجهات والأطياف السياسية (ليبراليين كانوا أم محافظين أم راديكاليين، نيوليبراليين أم معتدلين أم متطرفين، عنفيين كانوا أم سلميين، إلخ)، قوة سياسية خطرة، إن لم نقل الأكثر خطورة على العالم العربي منذ حرب حزيران ١٩٦٧ــ في الواقع، وكما سنبيّن تالياً، فإن الليبراليين العرب من علمانيين وإسلاميين (وإن كان الأولون أكثر خطورة من الأخيرين) هم من كانوا ولا يزالون القوة الأكثر خطورة وتدميراً في العالم العربي ما بعد حرب ١٩٦٧.

«متحركين من أجل فلسطين» لصون الهوية ومواجهة تقطيع الأوصال

«متحركين من أجل فلسطين» مجموعة شبابية انطلقت بالأساس نوعاً من «الانتفاضة» ضد الإجراءات العنصرية والقيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ما يتعلق بحرية الحركة والتنقل للفلسطينيين ما بين المدن والقرى الفلسطينية، ليس فقط في الضفة الغربية، بل ما بين الضفة وغزة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1967، بخاصة مع انتشار مئات الحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الأراضي المحتلة في الضفة منذ عام 1967، ومع إتمام إنشاء جدار الفصل العنصري، هو الذي جاء على حساب أراضي الفلسطينيين وحيواتهم، ويفصل العائلات الفلسطينية عن بعضها بعضاً.

النووي الإيراني.. والتوازن الدولي الجديد!

 

شكّل الوصول إلى اتفاق أولي لحل «الملف النووي الإيراني» محطة جديدة في عملية تبلور ميزان القوى الدولي الجديد، الذي تتراجع فيه الولايات المتحدة الأمريكية لصالح ظهور عالم متعدد الأقطاب، وتغلب فيه الحلول السياسية على العسكرية.

(قوت الشعب) يستهدف للمرة الثالثة!

 

بعيداً عن الحرب ويومياتها استوقف رغيف الخبز الأسمر القاسي والمتفتت، غالبية السوريين الذين لا زالوا يملكون (ترف) الوقوف على الأفران، في مدن البلاد (الآمنة). لام المنتظرون على الطوابير إدارات الأفران، متوقعين أن سرقة المكونات هي السبب، وأتت الردود من داخل الفرن، بأن السبب هذه المرة هو الطحين والخميرة اللذين تجلبهما الحكومة وليس نحن!!..

افتحوا الكون.. الضيق يقتلنا!

 

«أنا أفهم المسرح كمسرح يغير ولا يتغير، أنا أرفض المسرح الذي يقدم قيماً أخلاقية ثابتة من منظور تبريدي، المسرح المطلوب في وطننا هو المسرح الذي يؤكد قيماً اجتماعية وأفكاراً جديدة تدفع بوعي الناس إلى الأمام»  • فواز الساجر