أبو المصابيح

كان يبيع الصحف في القطارات. وفي الثامنة من عمره دخل المدرسة. استمر ثلاثة أشهر فقط. المعلم أعاده إلى البيت، وفسَّر الأمر: هذا الطفل أجوف.

المستحيل

في العام 1791، أرسل سيدٌ مالكٌ لأراضٍ وعبيد رسالةً من هاييتي.

التواصل مع أفريقيا في عالم متعدد الأقطاب

أفريقيا قارة كبيرة لا يوجد نموذج شامل واحد للشراكة يمكن أن ينصف تنوعها الاجتماعي والاقتصادي والجغرافي. يتطلب إشراك أفريقيا نهجا متعدد المستويات في عالم متعدد الأقطاب. وانطلاقا من هذا المبدأ، سعت تركيا إلى التواصل مع أفريقيا على مدى العقد الماضي.

فشل جبهات الكيان الصهيوني الخارجيّة

كتب فيل بتلر مقالاً يحاول فيه فهم «التحركات الإسرائيليّة» في سوريا من جهة، وتحركاتها في أوكرانيا وجورجيا وروسيا من جهة أخرى. ولأننا ندرك تماماً بأنّ الكيان الصهيوني مجرّد دمية خلقتها المصالح الغربيّة، فأين يوجّه الكيان شطر وجهه فهناك مصلحة للغرب ولأمريكا. يقول الكاتب: «إنّ اجتماعات بيبي مع ترامب ودور لجنة الشؤون العامّة الإسرائيليّة الأمريكيّة «AIPAC» في فرض العقوبات على روسيا وإيران وكوريا الشماليّة والدور الجيو-استراتيجي المستفز الذي تلعبه حكومة نتنياهو، تشكّل جميعها أدلّة على مسؤوليّة إسرائيل عن الفوضى».

هل للشركات متعددة الجنسيات موطن؟

لطالما هيمن على النقاشات المتعلقة بالشركات متعددة الجنسيات، سواء لدى اليمين أو اليسار، ثلاث قضايا متداخلة: (1) أسباب نشوئها [لمعلومات أكثر انظر: أصل الشركات متعددة الجنسيات – قاسيون]. (2) التمييز بين الشركات متعددة الجنسيات والعمليات الدولية للشركات، وأيضاً إمكانيّة ظهور شركات عابرة للحدود الوطنيّة بشكل كلي. (3) المدى الذي يمكن فيه لهذه الشركات العملاقة المتداخلة عالمياً أن تحلّ محلّ الدول نفسها. إضافة إلى ذلك، وفي إطار النظرية الماركسية، درج سؤال عن كيفيّة نشوء مثل هذه الشركات التي أوجدها التمويل الأجنبي المباشر، والتي يمكن لها أن تحوّل نظريّة لينين عن الإمبرياليّة التي ركزت على تصدير رأس المال، بشكل رئيس عبر صيغ استثمار سندات ماليّة. اليوم، تزودنا التحليلات المبكرة عن علاقة الشركات متعددة الجنسيات بالإمبرياليّة، والتي طورها المنظرون الماركسيون في الستينيات والسبعينيات، بالأدوات الناقدة اللازمة لفهم الإمبريالية الجديدة لرأس المال المالي العالمي الاحتكاري، والمتجذرة في الموازنة بين العمالة العالميّة.

تبدّلات الميديا: تلفزيون الـ«ويب» ومسلسلاته وصراعاته

باطمئنان، من المستطاع القول إن عام 2017 كرّس تلفزيون الـ «ويب»، بالترافق مع صراعات عليه من معسكرين متقابلين. يقف في الأول شركات التلفزة التقليديّة، بما فيها تلفزة الكابل والـ «ساتلايت»، ولعل أبرز نماذجها عالميّاً هي شركات «آتش بي أو» HBO (اختصاراً لإسمها الكامل Home Box Office). ويتمثّل المعسكر الثاني بشركات الإنترنت المختصة بالبث المتلفز عبر الإنترنت، (شركة «نتفليكس» Netflix نموذجها الأبرز، وتليها «آمازون.كوم» Amazon الشهيرة). وإذ انضم إليه في 2017، شركة «فايسبوك»، انفتح بُعد الـ «سوشال ميديا» في ذلك الصراع. وفي المعسكر الأول، دخلت معركة تلفزة الـ «ويب» شركة «ديزني» الشهيرة (خصوصاً بأفلام الرسوم المتحركة على التلفزيون) عبر تدعيم ترسانتها بشراء استوديوات سينمائيّة من شركة «فوكس» الشهيرة.

الثورة البصرية للذكاء الاصطناعي

على رغم آراء متضاربة في شأن مسار الآلات الذكيّة، تقول شركة «آي إم» EyeEm العالميّة، بوصول الذكاء الاصطناعي فعليّاً إلى عوالم التصوير الرقمي. ويعبّر المقال التالي عن رأيها.

خلافات بين «غوغل» و«يوتيوب»

حذفت شركة «غوغل» تطبيق «يوتيوب»، من على أجهزة «فاير تي في» للبث التلفزيوني، التي تنتجها شركة أمازون، قبل أربعة أيام من الموعد المتوقع، مع تصاعد النزاع بين عملاقي التكنولوجيا.